مقتل تسعة في كشمير بينهم خمسة مدنيين   
السبت 1422/9/21 هـ - الموافق 8/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي هندي أثناء قيامه بأعمال الدورية في كشمير (أرشيف)
لقي تسعة أشخاص مصرعهم في ولاية جامو وكشمير بينهم خمسة مدنيين عندما اشتبكت القوات الهندية مع مسلحين نصبوا كمينا لقافلة عسكرية بمدينة بارامولا المزدحمة بالسكان والواقعة على بعد 55 كلم شمالي سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

وقال مسؤولون بالمدينة التي شهدت الحادث إن جنديا حكوميا قتل وجرح سبعة آخرون عندما كمن مسلحون لقافلة عسكرية أثناء دخولها المدينة وأطلقوا عليها نيران أسلحتهم الآلية، ورد الجنود عليهم مما أسفر عن مقتل مدني وجرح خمسة من المارة.

وأوضح متحدث باسم الشرطة الهندية أن اثنين من المسلحين قتلا برصاص القوات الحكومية، في حين ذكر شاهد عيان أن القافلة العسكرية المكونة من خمسين مركبة عادت أدراجها إلى خارج المدينة وشرع الجنود في إطلاق النار بصورة عشوائية على المدنيين والحافلات مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأوضح شهود عيان أن عدد الجرحى في المدينة بلغ عشرين مدنيا نقلوا جميعهم إلى مستشفى المدينة أربعة منهم في حالة حرجة.

من جهته نفى الجيش الهندي أن يكون جنوده قتلوا مدنيين بدم بارد خلال هذه الاشتباكات، وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الهندية إن الجنود بدؤوا في إطلاق النار بعد أن قتل أحد زملائهم برصاص المسلحين.

في الوقت نفسه تعرض مسؤولو الإدارة في الولاية وقيادات الشرطة للرجم بالحجارة من السكان الغاضبين عندما حاولوا زيارة الجرحى المدنيين في المستشفى. وبحسب شهود عيان فقد أطلق رجال الشرطة الذين يقومون بحراسة أولئك المسؤولين بإطلاق النار على المحتجين قرب المستشفى.

وكانت ولاية جامو وكشمير قد شهدت أمس إضرابا شاملا دعت إليه جماعة جيش محمد الكشميرية احتجاجا على قانون جديد أصدرته الحكومة الهندية لمكافحة ما يسمى الإرهاب. ويلزم هذا القانون الأشخاص الذين لديهم معلومات عن أي هجمات إرهابية متوقعة بإبلاغ السلطات الأمنية عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة