الإيبولا في تغطية خاصة على الجزيرة نت   
الثلاثاء 1435/10/9 هـ - الموافق 5/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:27 (مكة المكرمة)، 16:27 (غرينتش)

نشر موقع الجزيرة نت تغطية إخبارية خاصة عن مرض الإيبولا تناول فيها جوانب المرض المختلفة مثل طرق انتقاله وأعراضه، كما عاد إلى بداياته التاريخية وأين ظهرت الحالات الأولى، ومن أين أتى اسم "إيبولا".

ومنذ مارس/آذار 2014 بدأت حالة تفشٍ واسعة لمرض الإيبولا في أفريقيا في دول غينيا وليبيريا وسيراليون، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الأشخاص الذين توفوا بالمرض منذ بدء التفشي وحتى 1 الشهر الجاري قد وصل إلى 887، أما الإصابات فبلغت 1603 حالات.

وتجمع التغطية الإخبارية بين الجانبين العلمي والطبي اللذين يفصّلان أسباب المرض وطرق انتقاله، والتاريخي والإحصائي اللذين يفصّلان مكان ظهور أول حالاته تاريخيا، ويستعرضان أبرز حالات التفشي المسجلة، والجانب الوقائي عبر التركيز على طرق الوقاية من المرض وتقليل مخاطر العدوى.

التغطية الإخبارية تشرح طرق نقل الفيروس بين البشر أنفسهم، وتشرح لماذا يعد القريبون من المرضى أكثر عرضة للإصابة بالعدوى

أبرز المحاور
وتشمل التغطية الخاصة التسلسل الزمني لحالات التفشي وأماكنها وعدد المصابين والوفيات، وذلك وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، ثم توضح الحيوانات التي تعد المضيف الطبيعي لفيروس إيبولا، وكيفية نقلها العدوى للإنسان.

ثم تفصل التغطية طرق نقل الفيروس بين البشر أنفسهم، وتشرح لماذا يعد القريبون من المرضى أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، كما تبين التغطية أسباب خطورة الإيبولا واعتباره تهديدا حقيقيا يجب عزل المصابين به لمنع نقلهم الفيروس.

ثم تنتقل لتوضيح مفهوم فترة حضانة المرض والتي بالنسبة للإيبولا تتراوح بين يومين و21 يوما، ثم تبين الأعراض السريرية للإيبولا على المصاب، مثل الحمى والتعب والنزيف، كما تتطرق لبعض العلامات التي تظهر بالتحاليل المخبرية، مثل انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.

طرق الوقاية
وختاما تشرح التغطية طرق الوقاية من المرض، مع التركيز هنا على النصائح التي تخص من يتعاملون مع الحيوانات، كما تشمل الذين يعتنون بأشخاص مصابين بالمرض، ثم تعرج على أبرز التصريحات التي قيلت بشأن الإيبولا في الآونة الأخيرة.

يشار إلى أن الإيبولا هو نوع من الحمى النزفية التي يسببها فيروس يطلق عليه الاسم نفسه، وهو يضم خمسة أنواع هي بونديبوغيو والسودان وزائير وساحل العاج وريستون، وسجلت أولى حالاته عام 1976، وأخذ اسم المرض من نهر قريب من أحد أماكن ظهوره.

وتصل نسبة الوفيات لدى من يصابون بالمرض إلى 90%، ومن أعراضه الحمى والتعب وحدوث نزيف داخلي وخارجي، ولا يوجد له علاج أو تطعيم، مما يجعل التعامل معه صعبا للغاية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة