صحيفة أميركية: السلام السوري الإسرائيلي بوساطة أميركية   
الأحد 1429/9/7 هـ - الموافق 7/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:24 (مكة المكرمة)، 11:24 (غرينتش)

 ساركوزي (يمين) والأسد وحمد بن خليفة وأردوغان (الفرنسية-أرشيف)

قالت بوسطن غلوب الأميركية في افتتاحيتها إن لعب دور وسيط السلام بين سوريا وإسرائيل يجب أن يكون من أولويات الإدارة المقبلة في واشنطن.

واستهلت الصحيفة مقدمتها بالقول إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وآخرين (القيادتين التركية والقطرية) يملؤون فراغا خلفه الرئيس الأميركي  جورج بوش الذي تنازل عن دور أميركا التقليدي باعتبارها وسيطا في عملية سلام الشرق الأوسط.

وتابعت أن الزوار الثلاثة إلى دمشق جاؤوا لتعزيز المفاوضات بين دمشق وتل أبيب والتي تتم من خلال أنقرة، مشيرة إلى أن هذه الأطراف الثلاثة تدرك قيمة السلام الذي سيقضي بإقصاء سوريا عن المدار الإيراني، وضمان استقلال لبنان، ومساعدة إسرائيل على التوصل لسلام مع جيرانها العرب.

ومضت بوسطن غلوب تقول إن مبادئ بوش الرافضة للتعاطي مع أنظمة "شريرة" كنظام بشار الأسد، دفعت إسرائيل وسوريا إلى البحث عن كفيل دبلوماسي، لتجداه في فرنسا التي تتزعم الاتحاد الأوروبي الآن.

كما أن دور الدوحة المنوط بها في صنع السلام من قبل مجلس التعاون الخليجي، وما تحظى به أنقرة من علاقات طيبة مع كل من دمشق وتل أبيب، ساهم في عقد هذا الاجتماع الرباعي.

ورغم كل ذلك، حسب تعبير الصحيفة، فإن الأسد أقر بأنه لن يتم التوصل إلى اتفاق قبل وصول الإدارة الأميركية الجديدة إلى سدة الحكم وتكون قادرة ومستعدة لممارسة دور فاعل بالسلام بين دمشق وتل أبيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة