كرواتيا تنتخب رئيسها على وقع أزمة اقتصادية حادة   
الأحد 7/3/1436 هـ - الموافق 28/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)

يتوجه الناخبون الكروات اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم, في وقت يتقدم فيه الرئيس المنتهية ولايته إيفو يوسيبوفيتش استطلاعات الرأي في هذه الجمهورية اليوغسلافية السابقة، العضو الأخير في الاتحاد الأوروبي والغارقة في أزمة اقتصادية حادة.

ويتنافس أربعة مرشحين على أعلى منصب، ولكن يتوقع أن يواجه يوسيبوفيتش (57 عاما) الحقوقي ومؤلف الموسيقى الكلاسيكية في الدورة الثانية المرتقبة يوم 11 يناير/كانون الثاني المقبل، مرشحة الفريق المحافظ كوليندا غرابار كيتاروفيتش التي كانت وزيرة للخارجية بين عامي 2003 و2008.

وأفاد استطلاع أخير للرأي أجرته وكالة "إبسوس بلس" بأن يوسيبوفيتش الذي انتخب عام 2010 لولاية رئاسية أولى من خمس سنوات، يحظى بـ46.5% من المؤيدين مقابل 34.9% لمنافسته.

وقد تمكنت منافسته الرئيسية كيتاروفيتش (46عاما) بشكل ملحوظ من سد الفجوة التي تفصلها عن يوسيبوفيتش في الأسابيع الأخيرة، حيث يتوقع الآن أن تفوز بنسبة 36%، وهو ما يشير إلى أنه سيكون هناك على الأرجح سباق محموم بينهما في جولة الإعادة المحتملة.

وغرابار كيتاروفيتش هي مرشحة حزب الاتحاد الديمقراطي الكرواتي المحافظ المعارض, حيث تأمل العودة إلى السلطة في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في غضون عام.

إيفو يوسيبوفيتش وهو يعرض برنامجه الذي أسماه الطريق الصحيح، قال إنه يقدم تغييرات جدية وإصلاحات وحلولا

البرنامج الانتخابي
وقال يوسيبوفيتش -وهو يعرض برنامجه الذي أسماه "الطريق الصحيح"- إنه يقدم تغييرات جدية وإصلاحات وحلولا.

من جانبها أكدت كيتاروفيتش أنها دخلت السباق الرئاسي لمكافحة الانهيار الاقتصادي وتآكل الكرامة الوطنية لكرواتيا.

وسيكون الاقتراع الرئاسي أيضا اختبارا لتوازن القوى بين اليسار الحاكم والمحافظين (المعارضة) في ضوء الانتخابات التشريعية المرتقبة نهاية العام 2015.

والأزمة الاقتصادية المستمرة منذ مدة طويلة جعلت الائتلاف الحاكم في وضع صعب يسعى المحافظون في المجموعة الديمقراطية الكرواتية إلى استغلاله.

والمرشحان الآخران للرئاسة هما ميلان كويوندزيتش (57 عاما) وهو سياسي قومي، وإيفان فيليبور سينسيتش (24 عاما) الناشط الشاب في المجتمع المدني الذي اكتسب شعبية من معارضته طرد أشخاص من شققهم لعدم قدرتهم على تسديد ديونهم.

ولأن الانتخابات تجري في الفترة الواقعة بين احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية، فإن نسبة الإقبال قد تكون منخفضة بسبب العطلات، وخاصة بين أنصار غرابار كيتاروفيتش المحافظة حيث إنهم من الكاثوليك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة