الشرع يؤكد تواصل الانسحاب وجنبلاط يلتقي مبارك   
الاثنين 1426/2/11 هـ - الموافق 21/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:06 (مكة المكرمة)، 9:06 (غرينتش)
الشرع جدد التأكيد أن الانسحاب من لبنان تطبيق لاتفاق الطائف لكنه يستجيب لمقتضيات القرار 1559 (الفرنسية)

 

قال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إن بلاده تفعل كل ما في وسعها للانسحاب من لبنان, تطبيقا لاتفاق الطائف.

 

وقال الشرع في لقاء مع تلفزيون المنار التابع لحزب الله إن دمشق "تفعل كل شيء ضروري لتطبيق اتفاق الطائف, وقد قامت بخطوة مهمة جدا وهي المرحلة الأولى من اتفاق الطائف".

الطائف و1559
وأضاف الشرع أن دمشق "استعملت هذا النوع من التوافق بين اتفاق الطائف والقرار 1559 حتى لا تعقد الأمور ولا يفكر البعض أنها تتمسك بالبقاء في لبنان", معتبرا القرار 1559 جزءا من حملة أميركية لإعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط, وهي حملة قال إنها لن تنجح لأنها تتجاهل على حد قوله حقوق العرب في استرجاع أراضيهم المحتلة.

نصر لله جدد رفضه نزع سلاح حزب الله  (الفرنسية-أرشيف)
يذكر أن القرار 1559 يدعو إلى انسحاب كامل القوات الأجنبية من لبنان ونزع سلاح المليشيات  وهو ما فهم منه أنه يستهدف سلاح حزب الله الذي رفض أمينه العام نصر الله دعوة زعيم الكنيسة المارونية البطريرك نصر الله صفير لوضع السلاح والدخول في العمل السياسي, وهي الدعوة ذاتها التي وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي.

جنبلاط بالقاهرة
ويأتي تصريح الشرع في وقت استكملت فيه القوات السورية قبل ثلاثة أيام الجزء الأول من انسحابها من لبنان, وستجتمع لجنة عسكرية مشتركة لبنانية سورية الشهر المقبل لتحديد آليات مرحلة الانسحاب الثانية, وهي مرحلة توقع سفير دمشق بلندن سامي الخيمي أن تنتهي قبل الانتخابات النيابية التي تبدأ منتصف الشهر القادم وتتواصل إلى غاية شهر مايو/ أيار.

كما يأتي التصريح على خلفية انفجار السيارة المفخخة بجديدة في بيروت يوم أول أمس والذي أذكى مطالب المعارضة اللبنانية باستقالة قادة الأجهزة الأمنية, وهو ما رفضه الرئيس إميل لحود ورفضت المعارضة من جهتها لقاءه لبدء مشاورات تشكيل الحكومة التي كلف بها كرامي ثانية متهمة لحود بأنه لا يملك سلطة القرار الفعلي.

كما حملت المعارضة اللبنانية الأجهزة الأمنية مسؤولية التفجير, وحذر زعيمها الأبرز وليد جنبلاط من عمليات اغتيال تستهدف بعض قياداتها, فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن مخاوفه من عودة التوتر السياسي إلى لبنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة