منتدى الدوحة يناقش قضايا الأمن والاستقرار   
الأحد 16/8/1437 هـ - الموافق 22/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 0:07 (مكة المكرمة)، 21:07 (غرينتش)

إيمان مهذب-الدوحة

يناقش مؤتمر الدوحة في دورته الـ16 عددا من القضايا المهمة، بينها الأمن والوضع الإقليمي الراهن وما نتج عنه من تحديات، والاقتصاد العالمي والطاقة والتنمية المستدامة، تحت شعار  "الازدهار والاستقرار للجميع"، وبمشاركة عدد من السياسيين والأكاديميين وصناع القرار.

وأكدت كلمات المشاركين في الجلسة الافتتاحية التي انعقدت مساء السبت بالعاصمة القطرية الدوحة، أن التحديات التي تواجهها دول العالم متعددة وتهدد الأمن الدولي، إذ يجب بلورة رؤية مشتركة من أجل التصدي لها وتحقيق السلام والاستقرار.

وشارك في هذه الجلسة التي افتتحها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والرئيس الأفغاني أشرف غني، ورئيس النيجر محمدو إيسوفو، ورئيسة موريشيوس أمينة غريب، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة موغياز ليكيتوفت، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن حمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

 منتدى الدوحة يناقش قضايا الأمن والاستقرار (الجزيرة)

تحرّك ومشاكل
وفي كلمته دعا الرئيس الأفغاني إلى ضرورة التحرك الجماعي لمجابهة التحديات، وهو ما اعتبره أمرا ملحّا لتحقيق عالم مستقر ومستمتع بالرفاهية. كما أعرب أشرف غني عن أمله في أن يتوصل المنتدى إلى قرارات مشتركة، وطرق جديدة لفهم ما يجري.

من جهتها اعتبرت رئيسة موريشيوس أن منتدى الدوحة أصبح من أهم المنتديات على مستوى العالم، وإطارا دوليا لتعزيز الحوار، مشيرة إلى عدة مشاكل تجابهها دول العالم ومنها الحروب والأزمات الإنسانية واللجوء والأوبئة والكوارث الطبيعية وتمدد الجرائم، وهو ما يشكّل تهديدا مضاعفا للأمن الدولي.

واعتبرت أمينة غريب أن تحقيق المساواة والاستقرار هو المنارة لإضاءة الطريق نحو التقدم والازدهار، داعية الجميع إلى التعاون من أجل بناء المستقبل.

جانب من منتدى الدوحة في دورته الـ16 (الجزيرة)

أهداف المنتدى
وبحسب الجهة المنظمة للمنتدى فإنه يهدف إلى بحث "أفضل الوسائل" لمواجهة التهديدات والتحديات المتعاظمة التي تقف في وجه المجتمعات البشرية، والتي لا يمكن مواجهتها بأساليب أو سياسات فردية، مثل التغير المناخي وانتشار الإرهاب وقضايا الأمن وتفشي الأوبئة وتزايد عدد الدول الفاشلة، مع تنامي الصراعات بين الدول وداخل المجتمعات، وتضاعف أعداد اللاجئين وضحايا العنف والحروب.

وتطلع رئيس الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة موغياز ليكيتوفت إلى أن يكون المنتدى فرصة للحوار المثمر، معتبرا أنه سيمكّن من النقاش والحوار وتحديد الطرق الملموسة لمواجهة التحديات العالمية معا.

أما بان كي مون فقد شكر قطر لتنظيمها هذا المنتدى الذي يأتي في وقت تتعدد فيه النزاعات المسلحة وينتشر فيه التطرف، واعتبر أن العمل المشترك من شأنه تحقيق أهداف المنتدى.

ودعا وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى معالجة جذور عمليات الإرهاب في مختلف منابعه، منبّها أثناء حديثه أمام المنتدى إلى ارتباط الأمن والسلم الدولي بالقاعدة الاقتصادية والاجتماعية.

راجح بادي: محاور مهمة يناقشها منتدى الدوحة (الجزيرة)

محاور ورؤى
وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي إن المحاور التي يناقشها منتدى الدوحة محاور هامة، خاصة تلك المتعلقة بمحور الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن منطقة الشرق الأوسط على صفيح ساخن، وكل الاحتمالات مفتوحة، خاصة في ظل تعدد الصراعات والنزاعات.

واعتبر بادي أنه في غياب أي رؤية حقيقية لكيفية التعامل مع هذه الحروب المشتعلة فإن السيناريوهات المقبلة ستكون مخيفة، وأضاف أنه يتطلع إلى أن يشخص المنتدى الحالة الراهنة ويقترح حلولا لمعالجتها.

أما الكاتب والمحلل السياسي جمال خاشقجي فقال إن ما حدث في الدول العربية منذ نحو خمس سنوات أفرز حالة من الفوضى التي تتحول من سيئ إلى أسوأ، مما يدعو إلى ضرورة البحث عن حلول، معتبرا أنه من المهم مناقشة تحسين أداء الحكم في العالم العربي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة