الأحزاب الموالية للكرملين تكتسح الانتخابات الروسية   
الاثنين 1424/10/15 هـ - الموافق 8/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
عمليات فرز الأصوات بأحد مراكز الاقتراع في موسكو (الفرنسية)

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية أن الأحزاب الموالية للكرملين ستحصل على أغلبية تقترب من ثلثي مقاعد مجلس النواب الروسي (الدوما).

وأكدت اللجنة المركزية للانتخابات أن حزب روسيا الموحدة حصل على حوالي 36% من الأصوات قد تمنحه 222 مقعدا في الدوما من بين 450.

ومن المتوقع أن يحصل حزب روسيا الديمقراطي الليبرالي الذي يترأسه الزعيم القومي فلاديمير جرينوفسكي الذي أعلن تحالفه مع حزب روسيا الموحدة على 38 مقعدا، وحزب وطننا روسيا على 37 مقعدا.

ورغم أن حزب وطننا روسيا يؤكد أنه مستقل إلا أن كثيرين يرون أنه صنيعة الكرملين لكسب الأصوات من الحزب الشيوعي الذي خسر نسبة كبيرة من التأييد في الانتخابات.

بوتين يدلي بصوته أمس (الفرنسية)
وإذا انضم حزب وطننا روسيا إلى حزب روسيا الموحدة الموالي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحزب روسيا الديمقراطي الليبرالي سيشغل هذا التحالف 297 مقعدا، أي ينقصه ثلاثة مقاعد فقط على أغلبية الثلثين في الدوما.

ويقول المراقبون إن هذا التكتل سيمكن بوتين من تحقيق التعديلات الدستورية التي يريدها، ومن شبه المؤكد أن يمكنه من الفوز بفترة رئاسة جديدة بالانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار المقبل.

وفشل حزبا الإصلاحيين (يابلكو) واتحاد قوى اليمين في دخول البرلمان بعد أن حصلا على 4.2% و3.8% من الأصوات بينما حددت نسبة التأييد لدخول البرلمان بـ 5% من الأصوات.

وقد نفى رئيس اللجنة المركزية للانتخابات ألسكندر فتشنياكوف اتهامات الحزب الشيوعي بتزوير الانتخابات. ونفى إمكانية التلاعب بالنظام الآلي لاحتساب النتائج التي تبعث بها اللجان الانتخابية الإقليمية.

وأوضح أنه لا يمكن تعديل محاضر اللجان الإقليمية ونسخ هذه المحاضر الموجودة في حوزة المراقبين.

وكان زعيم الحزب الشيوعي غينادي زيوغانوف قد وصف الانتخابات بأنها "مهزلة مخزية" حافلة بالتزوير. ولم يحصل الشيوعيون الذين يشكلون المعارضة الرئيسية لبوتين إلا على 12.9% فقط من الأصوات فيما وصف بأنه أكبر نكسة بتاريخ الحزب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة