فرنسا تطالب بمراقبة دولية لخطر الأسلحة البيولوجية   
الأربعاء 21/1/1426 هـ - الموافق 2/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:36 (مكة المكرمة)، 15:36 (غرينتش)

دومينيك دو فيلبان
طالبت فرنسا بإنشاء هيئة مراقبة دولية للحيلولة دون سقوط المواد السامة الخطرة في أيدي من أسمتهم بالإرهابيين.

وطالب وزير الداخلية الفرنسي دومينيك دو فيلبان شركات التكنولوجيا الحيوية والمعامل البحثية والمستشفيات والجامعات بأن تكون أكثر حساسية للمخاطر القائمة في اختيار موظفيها والسماح بالدخول إلى المناطق الحساسة.

ودعا دو فيلبان إلى إنشاء هيئة مراقبة عالمية على صلة بالأمم المتحدة وإقامة شبكة معلومات تتبع المخاطر البيولوجية المحتملة.

واقترح خلال حديثه في مؤتمر للإنتربول عن الإرهاب البيولوجي، شارك فيه ممثلو الشرطة والصحة ومسؤولو مكافحة الإرهاب من 155 دولة بأن تزود هذه الشبكة بجهاز إنذار يكشف السرقات أو اختفاء مواد أو نقلها بشكل مشتبه به، وتكون مزودة أيضا بقائمة بالمنظمات والأفراد الخاضعين لمراقبة خاصة لمحاولتهم الحصول على مواد حساسة.

لكن الوزير الفرنسي لم يذهب في اقتراحه إلى حد إعطاء هيئة المراقبة هذه حق التفتيش مثلما هو الحال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، معترفا بأن ذلك قد يقيد البحث العلمي المشروع.

ويتزامن اقتراح الوزير الفرنسي مع تحذيرات للشرطة الدولية "الإنتربول" من أن العالم غير مستعد بعد للتعامل مع مخاطر الهجمات البيولوجية.

وكان مسؤولو الأمن قد حذروا طويلا من مخاطر قيام تنظيم القاعدة بش هجوم بمواد مستخدمة في الأسلحة البيولوجية مثل الإنثركس والريسين أو نشر الطاعون والجدري والإيبولا.

وأشارت تقارير على الإنترنت إلى أنه عثر على منشورات للقاعدة عن إعداد عناصر الحرب البيولوجية في مخيمات تدريب المنظمة في أفغانستان بعد الغزو الأميركي للبلاد في نهاية العام 2001. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة