منظمات دولية تحذر من وضع هاييتي رغم توزيع المساعدات   
الأحد 1429/4/15 هـ - الموافق 20/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:19 (مكة المكرمة)، 8:19 (غرينتش)
أعمال العنف في هاييتي خلفت سبعة قتلى وخسائر فادحة (رويترز-أرشيف)

قالت منظمات الإغاثة التي توافدت إلى هاييتي لتوزيع المساعدات الغذائية على السكان إنها إنما تحاول كسب الوقت قبل اشتعال أزمة جديدة، وذلك بعد الاحتجاجات العنيفة على غلاء المعيشة التي أدت هذا الشهر إلى إقالة رئيس الوزراء.
 
وتؤكد منظمات الإغاثة أنه رغم الهدوء السائد حالياً فإن إيجاد حل طويل الأجل لأزمة الغذاء يبدو بعيداً جداً.
 
وكان مجلس الشيوخ في هاييتي أقال في الخامس من هذا الشهر رئيس الوزراء جاك إدوارد ألكسيس بعد عشرة أيام من الاحتجاجات العنيفة على غلاء المعيشة قتل خلالها سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 200 آخرون بجروح.
 
ويقول مسؤولون هاييتيون إنهم وزعوا أمس نحو ألف حقيبة من الأغذية التي اشترتها الأمم المتحدة في إحدى أكثر المناطق فقراً على الجانب الشرقي للعاصمة بورت أو برنس، حيث يتم تقديم المساعدات للنساء فوق سن الـ57 وأصحاب الإعاقات، بينما يستبعد من هم غير ذلك.
 
فيما قالت منظمة "ورلد فيجن" للإغاثة إن توزيع الطعام هذا الأسبوع شمال العاصمة استقطب نحو 800 شخص خلال يومين بعضهم سار أكثر من ثلاث ساعات.
 
وتقول الأمم المتحدة إنها ستوزع نحو ثمانية آلاف طن من الغذاء والمساعدات الأخرى خلال الشهرين القادمين.
 
وكان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز تعهد بتقديم 350 طنا من الغذاء، فيما تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش بمساعدات عاجلة بقيمة مائتي مليون دولار، بينما قدمت البرازيل نحو 18 طنا من الغذاء منذ بدء الأزمة.
 
كما أعلنت السفارة الفرنسية في بيان لها أمس أن مبعوثاً كبيراً سيصل الاثنين إلى هاييتي في زيارة تستمر 48 ساعة لبحث الأزمة الغذائية، وذلك بعد إعلان باريس مضاعفة مساعدتها الغذائية لهذه الدولة لهذا العام.
 
وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية الرئيسية ومن بينها السكر والأرز والذرة وزيت الطعام بنسبة 40% في بلد يعيش نحو نصف سكانه البالغ عددهم تسعة ملايين نسمة على أقل من دولارين يومياً.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة