بكين : اللجوء للسفارات ليس بوابة عودة الشماليين إلى سول   
الثلاثاء 5/1/1423 هـ - الموافق 19/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال أمن فلبينيون يصطحبون كوريين شماليين وصلوا إلى مطار مانيلا أمس في طريقهم إلى سول
أعلنت الصين اليوم أن قرارها بالسماح لمجموعة من الكوريين الشماليين بالوصول إلى كوريا الجنوبية بعد لجوئهم إلى السفارة الإسبانية في بكين بموجب اتفاق بهذا الشأن مع مدريد, سوف لن يشكل سابقة لأعمال مماثلة في المستقبل.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية إن هذه الحالة لا يمكن أن تمثل أسلوبا في معالجة مثل هذه الحالات التي قد تحدث في المستقبل. وحذرت الناطقة الأفراد والمنظمات الذين يخططون للقيام بمثل هذه الأعمال التي وصفتها بأنها غير قانونية.

وكانت مجموعة كورية شمالية تضم ست عائلات وطفلتين يتيمتين قد لجأت إلى السفارة الإسبانية في بكين الخميس الماضي وتم ترحيلها إلى الفلبين بعد توصل السلطات الصينية والإسبانية إلى اتفاق بشأنها. وقد وصلت المجموعة أمس إلى كوريا الجنوبية قادمة من العاصمة الفلبينة مانيلا، وتعتبر هذه المجموعة أكبر مجموعة تفر من هناك منذ الحرب الكورية التي استمرت منذ عام 1950 حتى العام 1953.

وانضمت المجموعة إلى قرابة 2000 كوري شمالي هربوا بالفعل إلى كوريا الجنوبية. ووصل إلى سول 138 شخصا هذا العام. في حين وصل العام الماضي 583 لاجئا من الشمال.

كما تعد هذه ثاني حالة هروب كورية شمالية في غضون عام. فقد لجأت عائلة مكونة من سبعة أشخاص في يونيو/حزيران الماضي إلى مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بكين وطلبوا منحهم صفة اللاجئين. ووصلوا بالفعل إلى سول عبر سنغافورة والفلبين.

ونالت الخطوة الصينية بالسماح للاجئين بالوصول إلى سول استحسان المنفيين الكوريين الشماليين. غير أن العملية أثارت الانتباه لرفض الصين منح صفة اللجوء لعشرات الألوف من الكوريين الشماليين الذين يفرون من بلادهم إلى الصين بسبب الجفاف والجوع والفيضانات وتدهور الوضع الاقتصادي بعد توقف المساعدات التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي السابق عام 1991.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة