الاتحاد الأفريقي يحاول إحياء محادثات دارفور   
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

نازحون في دارفور يصطفون من أجل الحصول على الماء (الفرنسية)

قال الاتحاد الأفريقي إنه أجرى اتصالات جديدة مع الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في محاولة لإحياء محادثات السلام التي انهارت مطلع الأسبوع الحالي.

وأبلغ مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى دارفور حامد الغابد مؤتمرا صحفيا أن وسطاء من الاتحاد سيجتمعون بصورة منفصلة مع الطرفين، من أجل عقد المحادثات.

ولم يقل الغابد الذي أشرف على الجولة الفاشلة من المحادثات الأسبوع الماضي أين ستعقد الاجتماعات القادمة، ولكن مصادر بالاتحاد الأفريقي قالت إنها قد تجرى في جنيف.

وانهارت المحادثات بعد أن حددت حركتا العدل والمساواة وتحرير السودان ستة شروط مسبقة للحوار من بينها نزع سلاح مليشيا الجنجويد وإحالة مجرمي الحرب إلى العدالة، وانسحب المتمردون من المحادثات بعد أن رفضت الحكومة مطالبهم.

اجتماع لمجلس الأمن
وفيما تتواصل هذه الجهود لإحياء المفاوضات بين الجانبين، يستعد مجلس الأمن لعقد جلسة بشأن قضية دارفور غدا الأربعاء، يستمع خلالها إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن آخر تطورات القضية.

أنان يحدد ما إذا كان السودان قد وفى بعهوده لحل القضية (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت تواجه فيه الحكومة السودانية ضغطا دوليا متزايدا بشأن هذه المحنة التي تقول المنظمة الدولية إنها شردت أكثر من مليون شخص وراح ضحيتها زهاء 30 ألف قتيل.

وقالت الباحثة بمنظمة العفو الدولية بينديكت غودريو إن رد فعل المجتمع الدولي تجاه مسألة دارفور جاء متأخرا لكنها الآن تلقى اهتماما متزايدا.

وأضافت أن الوضع الإنساني بالإقليم مترد للغاية، مشيرة إلى أن مسائل حقوق الإنسان والعنف ضد المرأة ستشكل موقعا متقدما من أعمال المنظمة بالمنطقة التي تقع غربي السودان.

وكانت منظمة مراقبة حقوق الإنسان هيومان رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا لها قد عرضت على الصحفيين الاثنين وثائق حكومية مترجمة قالت إنها تظهر دعم الخرطوم الصريح للجنجويد.

يذكر أن محكمة سودانية أصدرت حكما على عشرة من رجال المليشيا ذات الأصول العربية بقطع أطرافهم والسجن ست سنوات في أول إدانة لهؤلاء لممارستهم النهب والقتل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة