كارتر: الإخوان سيلتزمون بمعاهدة السلام   
الأحد 1433/7/7 هـ - الموافق 27/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:06 (مكة المكرمة)، 23:06 (غرينتش)
الرئيس الأميركي الأسبق خلال متابعته لسير العملية الانتخابية في مصر (الفرنسية)
قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر السبت إن الإخوان المسلمين قد يطلبون إدخال تعديلات على معاهدة سلام وقعتها مصر مع إسرائيل قبل 33 عاما، لكنهم لن يسعوا لتقويضها.

وأضاف كارتر أنه أجرى مباحثات مطولة مع شخصيات كبيرة داخل الإخوان المسلمين في مصر -الأسبوع الماضي- وخلص إلى اقتناع بأن الاتفاقية لن يتم تعديلها "بأي شكل أحادي".

جاءت تصريحات كارتر (87 عاما) خلال مؤتمر صحفي في القاهرة لعرض النتائج الأولية لتقرير فريقه الذي راقب الجولة الأولى من الانتخابات المصرية -التي شارك مركز كارتر في مراقبتها- وحصل فيها محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان على أعلى الأصوات.

وكان كارتر قد لعب دورا رئيسيا في التقريب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، والرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1978، لإبرام اتفاقيتي كامب ديفد التي أدت إلى معاهدة السلام عام 1979.

وفي السياق نفسه أوضح كارتر أنه لم يجر انتهاك المعاهدة من الجانبين منذ توقيعها، وأن جميع المشاكل بين الطرفين جرى حلّها بطرق سلمية بما في ذلك التوتر الذي حدث العام الماضي بعد مقتل أفراد من حرس الحدود المصريين، لافتا إلى أن "الإسرائيليين اعتذروا عن ذلك لأنهم يرون قيمة كبيرة في الحفاظ على الاتفاقية".

وتشغل معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية حيزا مهما من السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، فرغم أنها لا تحظى بتأييد كثير من المصريين فإن الرئيس المخلوع حسني مبارك كان يؤيدها بشدة قبل أن يطاح به العام الماضي بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني من العام الماضي.

وينتقد مرسي -الذي يتصدر النتائج غير الرسمية لانتخابات الرئاسة- إسرائيل، لكنه يقول إنه سيحترم المعاهدة. وسبق أن قال أحد مساعديه إن مرسي لن يجتمع مع أي مسؤولين إسرائيليين، ولكنه قد يفوض من ينوب عنه في تلك المهمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة