واشنطن تطمئن حلفاءها بشأن الدفاع الصاروخي   
الجمعة 1421/12/14 هـ - الموافق 9/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج روبرتسون
أكدت الولايات المتحدة الأميركية لحلفائها أنها ستساعدهم في الحصول على أنظمة دفاع ضد الصواريخ الطويلة والقصيرة المدى. وأعلنت واشنطن أن الرئيس جورج بوش سيزور مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) ببروكسل في يونيو/ حزيران المقبل.

وتأتى هذه الخطوة بينما يجري الأمين العام للناتو جورج روبرتسون محادثات منفصلة مع كل من بوش ووزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد.

وتهدف محادثات الجانبين لطمأنة الأوروبيين الذين يعتريهم القلق من خطة بوش لإنشاء برنامج دفاع صاروخي أميركي.

في غضون ذلك قال رمسفيلد في مؤتمر صحفي مشترك مع روبرتسون بمقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الدفاع الميداني ضد الهجمات القصيرة المدى يماثل في أهميته لدول عديدة أهمية نظام الدفاع الصاروخي الأميركي ضد الصواريخ طويلة المدى.

ووصف روبرتسون الدفاع ضد الصواريخ بأنه قضية مهمة لجميع دول حلف الأطلسي، وأكد أن الحلف ليس لديه نية للانقسام أو الانشقاق.

وقال رمسفيلد وروبرتسون إنهما ناقشا مجموعة كبيرة من القضايا تشمل حفظ السلام في منطقة البلقان المضطربة وقوة الدفاع الأوروبية المستقلة. والتقى روبرتسون الرئيس بوش في البيت الأبيض لمدة نصف ساعة.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي ماري ألين كنتريمان إن بوش وروبرتسون ناقشا برنامج الدفاع الصاروخي وتوسيع الناتو ومهامه في البلقان ودوره في بناء أوروبا حرة وآمنة.

وأضافت أنهما تباحثا في الخطط الخاصة بإنشاء قوة دفاع أوروبية. وكرر بوش ما قاله في اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير منذ أسبوعين بأنه سيؤيد إنشاء القوة ما دامت لا تضعف الناتو.

في السياق نفسه قال وزير الدفاع الألماني رودولف شاربينغ الذي التقى نظيره الأميركي إن هناك اتفاقا عاما يشمل موسكو بأن هناك تهديدا جديدا وأن الدفاع الصاروخي يجب أن يكون جزءا من إستراتيجية شاملة طويلة الأمد مضادة لذلك التهديد. بيد أنه أشار إلى أن أي نظام دفاع صاروخي يجب أن يدمج في المفهوم الإستراتيجي العام للناتو الذي اتفق عليه منذ عامين في قمة واشنطن التي أرست الحاجة لضبط التسلح وخفضه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة