مقتل الرهينة الأميركي باليمن خلال عملية تحريره   
السبت 1436/2/13 هـ - الموافق 6/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:45 (مكة المكرمة)، 10:45 (غرينتش)

أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن الصحفي الأميركي لوك سومرز الذي أعلن اليوم عن تحريره من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بواسطة قوة أميركية يمنية مشتركة  قد قتل خلال عملية الانقاذ.

وقال هيغل بعد ساعات من الإعلان عن تحرير سومرز إن محتجزيه من تنظيم القاعدة قتلوه أثناء محاولة الانقاذ، هو ورهينة آخر غير أميركي، قالت مصادر أخرى إنها من جنوب أفريقيا.

وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت اليوم تحرير الصحفي الأميركي (33 عاما) الذي كان محتجز لدى تنظيم القاعدة منذ سبتمبر/أيلول عام 2013 ومقتل عشرة من التنظيم خلال عملية عسكرية نفذتها قوة عسكرية أميركية يمنية مشتركة في محافظة شبوة جنوب شرقي البلاد.

وأكد مسؤول يمني رفيع لوكالة الصحافة الفرنسية مقتل سومرز خلال عملية تحريره، وقال "لقد قتل الرهينة سومرز" خلال العملية " وأضاف "للأسف قتل الرهينة قبل أن يصل الجنود المشاركون في العملية إليه".

وتضاربت الأنباء في وقت سابق حول مصير سومرز بين مقتله أو إصابته فقط.

وكانت مصادر عسكرية وقبلية وأمنية يمنية أكدت أن طائرات يعتقد أنها أميركية بلا طيار نفذت غارات على مواقع للتنظيم ثم بدأت عملية الإنزال التي انتهت بتحرير الرهينة ومقتل عشرة من عناصر القاعدة. ووفقا لمصدر أمني, فإن من بين قتلى القاعدة أربعة إخوة. كما تحدث شهود عن انفجارات وإطلاق نار خلال عملية تحرير الصحفي الأميركي.

وتأتي هذه العملية في محافظة شبوة بعد أسبوع تقريبا من عملية مماثلة في محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن استهدفت تحرير رهائن بينهم  سومرز.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أول أمس الخميس أن قوة أميركية يمينة نفذت عملية مشتركة في حضرموت لتحرير رهائن, وقالت إن سومرز لم يكن بينهم. وقتل خلال العملية عناصر من تنظيم القاعدة وفقا لمصادر أميركية ويمنية, ولم يتضح من هم الرهائن الذين تم تحريرهم.

وكان التنظيم نشر أول أمس الخميس شريطا مصورا ظهر فيه الصحفي الأميركي لوك سومرز (33 عاما)، كما ظهر فيه القيادي بالقاعدة ناصر بن علي العنسي الذي تلا بيانا أمهل الولايات المتحدة ثلاثة أيام لتلبية مطالب لم يحددها, وإلا تعرض الرهينة للقتل.

وناشدت عائلة سومرز في شريط مصور محتجزيه إطلاق سراحه, مؤكدة أنه لا يتحمل مسؤولية ما تقوم به الإدارة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة