ملاوي لا ترغب في زيارة البشير   
السبت 1433/6/14 هـ - الموافق 5/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 4:02 (مكة المكرمة)، 1:02 (غرينتش)
البشير أثناء زيارته ملاوي العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قالت رئيسة ملاوي جويس باندا الجمعة إنها طلبت من الاتحاد الأفريقي منع الرئيس السوداني عمر حسن البشير -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية- من حضور قمة تستضيفها بلادها في يوليو/تموز المقبل، في حين قال السودان إن ملاوي لا تملك حق تحديد من يحضر القمة.

وقالت باندا -التي تولت السلطة الشهر الماضي- في مؤتمر صحفي إنها كتبت للاتحاد الأفريقي بشأن هذا الأمر بسبب التداعيات الاقتصادية التي قد تتحملها ملاوي نتيجة دعوة البشير لحضور القمة.

وتابعت "دع الاتحاد الأفريقي يقرر موقفه بنفسه، إنه (البشير) ينبغي له أن يسامحنا هذه المرة حيث إننا نكافح لإصلاح الاقتصاد".

باندا: على البشير أن يسامحنا هذه المرة (الفرنسية-أرشيف)

وقالت "إذا كان لي أن أقول الكلمة الأخيرة فإنني أطلب التماس العذر لنا هذه المرة، حيث يمكن تمثيل السودان على أي مستوى آخر غير الرئيس".

وتسعى باندا لاسترجاع حزمة من المساعدات الخارجية جرى تعليقها خلال حكم سلفها مما أسفر عن حدوث فجوة في الميزانية التي تعتمد على المساعدات بنسبة 40% تقريبا.

ومن المرجح أن يثير هذا الإعلان غضب البشير الذي اضطر بالفعل إلى أن يقصر تحركاته على عدد قليل من الدول الصديقة منذ توجيه الاتهام له.

رفض سوداني
من جهتها قالت الحكومة السودانية إن ملاوي لا تملك الحق في تقديم هذا الطلب. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية العبيد مروح في الخرطوم إن ذلك لن يحدث لأن الدولة المضيفة لا تملك حق تحديد من يحضر القمة.

وأضاف أن السودان عضو في الاتحاد الأفريقي ومن ثم له الحق في حضور القمة وليس للدولة المضيفة الحق في تحديد من يحضر.

وزار البشير ملاوي العام الماضي عندما كان الرئيس السابق بونجو موثاريكا في السلطة، وهي الزيارة التي أثارت انتقادا دوليا لملاوي بأنها لا تحافظ على الالتزامات التي تنص عليها عضويتها في المحكمة.
 
وتسببت الخطوة في توتر العلاقات مع الجهات المانحة ومنها الولايات المتحدة ودول أوروبية التي جمدت بالفعل مشروعات في ملاوي نتيجة الاشتباه في تورط رئيسها في انتهاكات لحقوق الإنسان وتنامي مظاهر الحكم الاستبدادي.

وتوفي الرئيس موثاريكا الشهر الماضي نتيجة إصابته بأزمة قلبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة