جدار الفصل الإسرائيلي يخنق قرية فلسطينية في القدس   
الثلاثاء 1425/3/14 هـ - الموافق 4/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجدار يعزل الفلسطينيين في مناطق سكناهم (رويترز)
نشرت منظمة بتسيلم المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة تقريرا يحذر من أضرار جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل على قرية الشيخ سعد الواقعة في القدس الشرقية.

وذكرت المنظمة التي يديرها مفكرون إسرائيليون مناهضون لسياسات الحكومة الاستيطانية والتوسعية, أن القرية غير موصولة بباقي أراضي الضفة الغربية, والمخرج الوحيد منها يؤدي إلى حي جبل المكبر الواقع شرقي القدس، وقد أغلق الجيش الإسرائيلي في سبتمبر/ أيلول عام 2002 مدخل القرية الوحيد بحاجز وكتل أسمنتية.

ومنذ ذلك الحين أصبحت حركة السيارات من القرية وإليها غير ممكنة, مما يضطر معظم سكان القرية إلى الخروج منها مشيا على الأقدام للحصول على تصاريح من إدارة الاحتلال التي تقابل معظم الطلبات بالرفض.

وحذرت المنظمة من أن المسار المخطط للجدار الفاصل سيغلق الطريق الوحيدة المؤدية إلى القرية التي اضطر أكثر من 25% من سكانها إلى مغادرتها، وقالت المنظمة إن إقامة الجدار ستجبر باقي السكان على الاختيار بين العيش داخل منطقة معزولة و النزوح خارجها.

ودعت المنظمة الحكومة الإسرائيلية إلى العدول عن قرارها لإغاثة سكان القرية بشكل خاص والحد من معاناة الفلسطينيين بشكل عام، كما ذكرت بتسيلم أن وقف بناء الجدار سيوفر المصروفات التي ستنفقها الحكومة في حال نقل الجدار مستقبلا، وأيضا سيقلل من الانتقادات الدولية بخصوص المضي في بناء الجدار.

وطالبت المنظمة حكومة الاحتلال بإزالة الحصار المفروض على قرية الشيخ سعد، وتمكين جميع السكان من حرية الحركة والتنقل داخل وخارج القرية بحرية تامة، والتوقف فورا عن إقامة الجدار الذي يفصل القرية عن شرقي القدس وعن باقي أراضي الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة