ارتفاع ضحايا السجناء الأتراك المضربين عن الطعام إلى 58   
السبت 1423/9/4 هـ - الموافق 9/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جثة سجين لقي حتفه إثر إضرابه عن الطعام (أرشيف)
توفي أحد السجناء الأتراك الذين شاركوا في الإضراب عن الطعام احتجاجا على أوضاع السجون في تركيا. ويرتفع بذلك عدد ضحايا حملة الإضراب عن الطعام إلى 58.

وقال المتحدث باسم جمعية التضامن مع أسر السجناء إن سردار كارابولوت البالغ من العمر 32 عاما توفي أمس الجمعة في مستشفى أنقرة، وذلك بعد مرور نحو عام ونصف من انضمامه للإضراب.

وانضم كارابولوت إلى حملة قادها السجناء اليساريون في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 احتجاجا على خطط الحكومة لإجراء إصلاحات شاملة في نظام السجون. وكان كارابولوت يقضي عقوبة السجن 30 عاما منذ عام 1991.

ويعتمد نظام الإضراب الذي نفذه السجناء على عدم تناول الطعام والاقتصار على كميات من السكر والملح والفيتامينات التي تكفل إطالة فترة حياتهم.

ورغم ارتفاع عدد ضحايا المضربين عن الطعام من السجناء وأنصارهم في الخارج فإن الحكومة استبعدت تماما العودة إلى النظام القديم للسجون.

واحتج السجناء بشكل أساسي على خطط الحكومة لنقلهم إلى زنزانات جديدة شديدة الحراسة تسع ما بين سجين وثلاثة فقط على الأكثر. ويرى المحتجون أن هذا الإجراء سيحد كثيرا من التواصل الاجتماعي بين نزلاء السجون ويضعهم تحت رحمة الحراس.

وردت الحكومة الجديدة على ذلك بأن السجون الجديدة تتفق مع المعايير الأوروبية، واعتبرت أن الأنظمة القديمة للسجون وزنزانات النزلاء تمنح السجناء السياسيين فرصة لفرض أفكارهم على الآخرين، كما تتيح لعتاة المجرمين فرض سلطتهم بالقوة على بقية السجناء.

وكانت قوات الأمن التركية قد اقتحمت في ديسمبر/ كانون الأول 2000 عدة سجون تركية لإنهاء إضراب شامل عن الطعام بالقوة، وأدى الاقتحام إلى مقتل 30 نزيلا وجنديين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة