سوريا تنفي تلقي أسلحة عراقية قبل الحرب   
الأحد 1424/12/4 هـ - الموافق 25/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد الحسن
نفى وزير الإعلام السوري أحمد الحسن الاتهامات الأميركية بشأن نقل أسلحة عراقية إلى بلاده قبل بدء الحرب على العراق في مارس/آذار الماضي.

وقال في تصريحات للصحفيين بعد اجتماعه مع مجموعة من الفنانين العراقيين الذين يزورون دمشق إن هذه الاتهامات "محض افتراء وكذب ولا أساس لها من الصحة".

وأوضح أن واشنطن تسعى من خلال إطلاق مثل هذه الاتهامات للتضليل والتغطية على فشلها في العثور على أسلحة دمار شامل في العراق "كما كانوا يزعمون لتبرير حربهم" على هذا البلد.

ويأتي النفي السوري ردا على ادعاء رئيس الفريق الأميركي للبحث عن الأسلحة في العراق ديفد كاي في مقابلة نشرتها اليوم صحيفة صاندي تلغراف البريطانية أن جزءا من الأسلحة العراقية السرية نقل من العراق إلى سوريا قبل الحرب.

وقال كاي "لا نتحدث هنا عن كمية كبيرة من الأسلحة. لكننا نعرف إثر استجواب مسؤولين عراقيين سابقين أن كمية كبيرة من المعدات نقلت إلى سوريا قبل الحرب، منها مكونات لبرامج أسلحة دمار شامل".

وقد استقال كاي الجمعة الماضية وحل مكانه تشارلز دولفر. وفشل فريق المفتشين الأميركيين بقيادة كاي في العثور على أي من أسلحة الدمار الشامل التي اتخذت منها واشنطن ولندن ذريعة أساسية لتبرير حربهما على العراق. وتمارس واشنطن ضغوطا كبيرة على سوريا منذ بدء تلك الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة