الجيش الفلبيني يعلن مقتل جاسوس لجماعة أبو سياف   
الأحد 1422/11/27 هـ - الموافق 10/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود فلبينيون قرب منزل مدمر في جزيرة باسيلان أثناء مطاردتهم لمقاتلي جماعة أبو سياف (أرشيف)
أعلن الجيش الفلبيني أنه قتل رجلا يعتقد أنه جاسوس لجماعة أبو سياف الإسلامية التي تحتجز ثلاث رهائن من ضمنهم أميركيان جنوبي البلاد. وقال متحدث باسم القوات المسلحة إن المشتبه به يعمل جاسوسا للجماعة ومتورط بعدة جرائم اختطاف العام الماضي.

فقد قتلت القوات الفلبينية المشتبه به في إطار حملتها الأمنية المكثفة لتحذير الصحفيين الأجانب الذين يغطون مناورات ينفذها جنود أميركيون وفلبينيون من أنهم قد يتعرضون للخطف على يد جماعة أبو سياف الإسلامية.

وقال متحدث باسم القوات العسكرية الفلبينية إن الجاسوس المشتبه به روميل فيلامور كان يعمل لحساب جماعة أبو سياف وإنه متورط بخطف مجموعة من الفلاحين العام الماضي. وماتزال جماعة أبو سياف تحتجز الزوجين الأميركيين مارتن وغارسيا برنهام وممرضة فلبينية في جزيرة باسيلان.

وكان الجيش الفلبيني أعلن في وقت سابق أن لديه معلومات استخبارية تفيد بأن جماعة أبو سياف تريد خطف الصحفيين الأجانب الذين يغطون المناورات في جزيرة باسيلان معقل المتطرفين, ونصحهم بعدم الخروج من إيزابيلا ستي عاصمة جزيرة باسيلان.

وقد توجه أكثر من مائة صحفي إلى مدينة زامبوانغا لتغطية المناورات التي ينفذها 650 جنديا أميركيا إلى جانب قوات فلبينية لوضع حد لأعمال العنف التي تنفذها جماعة أبو سياف. وتتهم واشنطن الجماعة بارتباطها بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات على الولايات المتحدة.

يذكر أن جماعة أبو سياف قامت إبان عملية خطف سياح أجانب عام 2000 بخطف صحفيين غربيين كانوا يغطون الحدث. وأكد الجيش أن التهديدات بالخطف جدية وقد يذهب المتمردون إلى حد قتل الحراس الموكلين بالصحفيين لخطفهم.

وقال ناطق باسم الجيش إن الجماعة المسلحة تستخدم مدنيين بينهم أطفال في جزيرة باسيلان للتجسس على الصحفيين الذين قد يكونون هدفا لها. وقد اقتصر دور الجنود الأميركيين على تدريب القوات الفلبينية من دون المشاركة في مطاردة المتمردين في الأدغال منذ بدء العملية التي ستستمر ستة أشهر على الأقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة