نجاد يقلل من شأن عقوبات جديدة ضد إيران   
الأربعاء 1429/1/16 هـ - الموافق 23/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)
محمود نجاد أكد أن بلاده ماضية في مشروعها النووي رغم العقوبات (الفرنسية-أرشيف)

اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن أي قرار لمجلس الأمن الدولي سيكون "بدون تأثير"، وذلك بعد اتفاق الدول الكبرى على مشروع قرار يلزم طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم. وبينما رحبت إسرائيل بإبقاء الضغط على الجمهورية الإسلامية، أكدت روسيا أن القرار الجديد لن يفرض "عقوبات قاسية".

وقال أحمدي نجاد للتلفزيون الرسمي الإيراني معلقا على نتائج اجتماع القوى الكبرى الست الثلاثاء حول مسألة البرنامج النووي الإيراني، "يجب أن يعلموا أن هذا السلوك غير الشرعي لن يكون له تأثير على إرادة الأمة الإيرانية".

وقال نجاد إن تصرف الدول الكبرى "غير القانوني" لن يوقف طهران عن مسارها "للحصول على التكنولوجيا النووية"، وأضاف "سنواصل طريقنا سعيا للحصول على حقوق أمتنا في إطار القوانين الدولية".

من جهته قال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي إن إيران أوفت بالتزاماتها الدولية وأكثر بشأن ملفها النووي. وكرر قناعة طهران بحق البلاد في تخصيب اليورانيوم.

وأكد جليلي أمام لجنة في البرلمان الأوروبي أثناء زيارة بروكسل أن "إيران أوفت بالتزاماتها وأكثر". وقال "الكل يقر بأن الأنشطة سلمية".

"
البرنامج النووي الإيراني

تغطية خاصة
"

لا عقوبات قاسية

وفي أول تعليق بعد اتفاق الدول الكبرى، أكدت روسيا أن مشروع قرار الأمم المتحدة لا يدعو إلى "عقوبات قاسية" بحق إيران.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو إن مسودة القرار الذي اتفقت عليه الثلاثاء الدول الدائمة العضوية وألمانيا "لا يتوقع عقوبات قاسية".

وأوضح لافروف أن مسودة القرار تدعو الدول إلى توخي اليقظة أثناء التبادل الاقتصادي والتجاري والنقل مع إيران وذلك حتى لا تستخدم لنقل مواد نووية محظورة، حسب قوله.

ترحيب إسرائيلي
أما إسرائيل فقد أشادت من جهتها بما وصفته بإبقاء الضغط على طهران لمنعها من امتلاك السلاح النووي. وقال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست تساحي هانيغبي إن اتفاق الدول الكبرى على عقوبات جديدة مهم جدا، لأن "القادة الإيرانيين دفعوا إلى الاعتقاد في الآونة الأخيرة بأن برنامجهم النووي يحظى بحصانة وكأن السيف لم يعد مصلتا فوق رؤوسهم".

وأضاف هانيغبي المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه "قبل التفكير في خيار عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني، يجب إثبات أن كل السبل الأخرى قد استخدمت".

على صعيد متصل تعقد لجنة التعاون الإستراتيجي الإسرائيلي الأميركي اجتماعا في القدس غدا الخميس لبحث الملف النووي الإيراني. وسيترأس شاوول موفاز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الوفد الإسرائيلي.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا اتفقت في برلين على مشروع قرار جديد يتضمن تعزيز العقوبات التي فرضت على إيران مثل رفض إعطاء تأشيرات دخول لعدد من القادة الإيرانيين وتجميد أصول مؤسسات مرتبطة بالبرنامج النووي بحسب مصادر أميركية. وكانت إسرائيل أطلقت حديثا قمرا اصطناعيا إسرائيليا جديدا للتجسس مكلفا خصوصا مراقبة إيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة