التشريعي يدعو لحكومة جديدة وعرفات ينادي بالوحدة   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

عرفات لم يفلح بإقناع قريع بالعودة عن استقالته (الفرنسية)

تعهد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تواجه سلطته أسوأ أزمة انفلات أمني بمواصلة الجهود من أجل تعزيز الوحدة الفلسطينية.

وقال عرفات في كلمة عبر الهاتف بثتها مكبرات الصوت على آلاف من أنصاره تجمعوا في مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، "سنظل نعمل من أجل تقوية وحدتنا الوطنية وتعزيزها".

فيما عبرت مصر عن قناعتها بأن الحل الكفيل بإنهاء حالة الفوضى التي تعيشها المناطق الفلسطينية، يتمثل بمنح رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع صلاحيات أمنية توازي صلاحيات عرفات.

وقال مبارك خلال اجتماعه مع مبعوثين أممين وأوروبيين اليوم إن ذلك كفيل بإقناع قريع بالعودة عن استقالته، وأكدت مصر على لسان الناطق باسم رئاسة الجمهورية أنها لا تسعى لعزل أحد أو إعطاء صلاحيات لأحد فوق آخر.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية "الثقة موجودة في الرئيس عرفات لأنه الرئيس المنتخب، أما مسألة اتخاذ القرار أو التوازنات داخل السلطة الفلسطينية فهذه مسألة أخرى, وهذا ما يجري التفاوض عليه بين عرفات ورئيس الوزراء الفلسطيني, وهذا محور الشد والجذب وبسببه قدم قريع استقالته".

غير أن مصر شددت بقوة على قناعتها أنه بدون عرفات لن يكون هناك أي حل للقضية الفلسطينية.

وفي إطار المساعي لإنهاء حالة الفوضى الأمنية في المدن الفلسطينية دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عرفات ومحمود عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلال اتصال هاتفي إلى معالجة الفتنة التي تعيشها المناطق الفلسطينية.

وحذر مشعل عرفات وعباس من خطورة استمرار هذا الوضع على "الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".

المجلس التشريعي حمل قريع مسؤولية تدهور الأوضاع (الفرنسية)
حكومة جديدة
التطورات هذه جاءت بعد دعوة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم لتشكيلة جديدة بعد الأزمة الأمنية التي عصفت بالمناطق الفلسطينية، وكان أخرها محاولة اغتيال عضو المجلس التشريعي وزير الإعلام السابق نبيل عمرو.

كما طالبت اللجنة السياسية التابعة للمجلس في توصياتها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بقبول استقالة رئيس الوزراء أحمد قريع لعدم تطبيق برنامجها الذي حازت من خلاله على ثقة المجلس.

فيما حمل سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية د.مصطفى البرغوثي النظام السياسي القائم والنزاع على المناصب للحصول على مكاسب شخصية مسؤولية تدهور الأوضاع.

ورأى البرغوثي أن المخرج من هذا المأزق هو تشكيل قيادة وطنية موحدة والإعلان عن موعد لعقد انتخابات جديدة.

ثلاثة جرحى بقصف صاروخي إسرائيلي في غزة (الفرنسية)
الشأن الميداني
ميدانيا أطلق مسلحون مساء اليوم فضل الشولي المسؤول عن الشؤون القروية في مكتب محافظ نابلس بعد أن اختطفوه لعدة ساعات.

من جهة أخرى تبنت ألوية الناصر صلاح الدين -الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية- الهجوم الصاروخي على أحد المنازل جنوب إسرائيل.

وقالت الحركة في بيان لها إن الهجوم يأتي ردا على محاولة الاغتيال الفاشلة لقائد الألوية وكذلك ردا على اغتيال القائد العسكري في حزب الله غالب عوالي.

واعترف مصدر عسكري إسرائيلي بأن الصاروخ أطلق من قطاع غزة وانفجر في إحدى غرف منزل وألحق أضرارا مادية بالمبنى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة