نيكاراغوا تلحق بفنزويلا والإكوادور وتقطع العلاقات بكولومبيا   
الجمعة 1429/3/1 هـ - الموافق 7/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:19 (مكة المكرمة)، 0:19 (غرينتش)
مظاهرة في كراكاس ضد المليشيات شبه العسكرية التي تقاتل فارك في كولومبيا (الفرنسية)
 
أعلن رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا قطع علاقات بلاده مع كولومبيا احتجاجا على غارة كولومبية قتلت الرجل الثاني في القوات المسلحة الثورية الكولومبية المعروفة اختصارا بـ"فارك", السبت الماضي داخل أراضي الإكوادور.
 
وقال في ماناغوا إن قطع العلاقات جاء احتجاجا على "السياسة الإرهابية" للحكومة الكولومبية, وتضامنا مع فنزويلا والإكوادور اللتين قامتا بالخطوة ذاتها, وعززتا قواتهما على الحدود مع كولومبيا.
 
وأضاف أن بلاده لن تستأنف العلاقات حتى تنصاع كولومبيا لقرار من محكمة العدل الدولية, انتصر لنيكاراغوا جزئيا في نزاع بين البلدين على مجموعة جزر.
 
وبدأ رئيس الإكوادور رفائيل كوريا جولة إقليمية شملت حتى الآن فنزويلا ونيكاراغوا لحشد الدعم لموقف بلاده التي تطلب اعتذار كولومبيا صراحة عن غارة, تؤكد كولومبيا أنها ما كانت لتقع لو تحركت السلطات الإكوادورية ضد المتمردين المتمركزين على أراضيها.
 
جندي فنزويلي يفتش سيارة على الحدود مع كولومبيا (رويترز)
مجموعة ريو
ودعا كوريا مجموعة ريو -التي تضم 19 بلدا من أميركا اللاتينية- في لقائها اليوم في سانتا دومينغو عاصمة جمهورية الدومينيكان, إلى إدانة صريحة لكولومبيا, وهي إدانة تحاشتها منظمة الدول الأميركية قبل يومين, وإن اعتبرت الغارة خرقا لسيادة الإكوادور.
 
وخففت لهجة بيان المنظمة بضغط من الولايات المتحدة التي دعت إلى حل دبلوماسي, وانتقدت فنزويلا لتدخلها في نزاع ليست طرفا فيه, على حد تعبير وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
 
الموقف الأميركي
وقالت رايس بعد اجتماع لوزراء خارجية الناتو في بروكسل أمس إن منظمات مثل فارك تتحرك عبر مناطق حدودية مع الإكوادور ولم يثر الأمر حفيظة الأخيرة.
 
ونفت فنزويلا والإكوادور اتهامات كولومبية بتقديم الدعم لفارك, وسخرتا من معلومات قالت كولومبيا إنها عثرت عليها في حاسوب محمول يملكه القيادي القتيل.
 
وحذر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز من حرب في المنطقة, لكن كولومبيا والولايات المتحدة وخبراء استبعدوا وقوعها.
 


وتحل رايس بالبرازيل وتشيلي الأسبوع القادم, في زيارة ستلقي بظلال عليها الأزمة الدبلوماسية بين كولومبيا من جهة والإكوادور وفنزويلا ونيكاراغوا من جهة أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة