الفرنكفونية تطالب بتطبيق اتفاقات السلام بساحل العاج   
الاثنين 1425/10/17 هـ - الموافق 29/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)

قمة الفرنكفونية العاشرة في بوركينا فاسو انتهت أعمالها ببيان ختامي (الفرنسية)

سيطرت مسألة الأوضاع المتوترة في ساحل العاج على القمة العاشرة للفرنكفونية التي اختتمت أعمالها السبت في بوركينا فاسو وأصدرت بيانها الختامي.

فقد أدانت القمة الهجمات التي شنها جيش ساحل العاج مؤخرا على المتمردين في شمال البلاد، وطالبت بتطبيق صارم لاتفاقات مركوسي. وأكدت القمة في قرار خاص تبنته في يومها الختامي أن اتفاقات مركوسي واتفاقات أكرا الثالثة تشكل السبيل الوحيد لمصالحة دائمة في ساحل العاج، وطالب الرؤوساء المشاركون بالقمة بتطبيق هذه القرارات بصرامة تامة.

كما ندد القادة الفرنكفونيون بالتجاوزات التي استهدفت الأجانب والمدنيين بشكل عام، مؤكدين أن الوضع في ساحل العاج يتسم بأخطار كبيرة للسلام والأمن والاقتصاد تهدد كافة أنحاء غرب أفريقيا، وطالبوا السلطات العاجية بوضع حد لعمليات التحريض على الحقد لا سيما عن طريق بعض وسائل الإعلام وضمان حماية الجاليات الأجنبية المقيمة في البلاد.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد وجه بعيد افتتاح القمة أمس رسالة إلى الحكومة العاجية والمتمردين على حد سواء شدد خلالها على القرار رقم 1572 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي يفرض عقوبات على ساحل العاج، مذكرا بأنه لا يجوز حل هذه المسألة عسكريا.

وكان رئيس وفد الحكومة العاجية ثيودور ميل إيغ قد وجه نقدا عنيفا لمنظمة الفرنكفونية، وانسحب من القمة بذريعة مصادرة كلمة بلاده وقيام الشرطة بتفتيش أعضاء الوفد ومصادرة الوثائق التي كان يحملها والتي تتحدث عن أعمال العنف في ساحل العاج.

وقد تغيب الرئيس العاجي لوران غباغبو عن القمة، ويعزى ذلك إلى كون ساحل العاج تتهم واغادوغو بدعم المتمردين الذين يسيطرون على شمال البلاد منذ محاولة الانقلاب على نظام غباغبو في سبتمبر/ أيلول 2002, وهو ما تنفيه بوركينا فاسو باستمرار.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة