مايكروسوفت تدفع للقضاء على القرصنة   
الثلاثاء 23/6/1433 هـ - الموافق 15/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:22 (مكة المكرمة)، 17:22 (غرينتش)
مايكروسوفت دفعت نحو مائة ألف دولار دعما لمشروع الشركة الروسية

ذكر تقرير لموقع متخصص في متابعة أخبار خدمة "بت تورنت" لتبادل الملفات أن شركة مايكروسوفت الأميركية دعمت مشروعا تقوم به شركة روسية ناشئة تُدعى "بيرايت باي" يهدف إلى القضاء على قرصنة المواد المحفوظة بحقوق النشر التي تتم عبر هذه الخدمة.

وترى شركات الإنتاج السينمائي في هوليود وشركات إنتاج الموسيقى أن تبادل الملفات المحمية بحقوق النشر عبر خدمة بت تورنت أصبح يشكل أحد أخطر التهديدات بالنسبة لها ويسبب لها خسائر تقدر بمليارات الدولارات كل عام.

وتعمل التقنية التي تقوم "بيرايت باي" بتطويرها على خداع كل من أجهزة الحاسوب التي تنشر ملفات تورنت معينة وتلك التي تستقبلها بحيث يستحيل على الطرفين إتمام العملية، وبهذه الطريقة تستطيع التقنية إحباط عملية تحميل الأفلام أو الموسيقى بشكل غير مشروع.

وتعد "بيرايت باي" شركات الإنتاج بمستقبل "خالٍ من القرصنة" على حد تعبيرها، وبحسب التقرير الذي نشره موقع "تورنت فريك"، فإن مايكروسوفت كانت قد قدمت للشركة الروسية مبلغ 100 ألف دولار دعما لهذه الفكرة التي رأت أنها "مبتكرة".

كما ذكر التقرير أن شركتي والت ديزني وسوني بيكتشرز كانتا من أوائل الشركات التي وظفت الحلول التي تقدمها "بيرايت باي" وذلك لحماية فيلم تم توزيعه في روسيا من القرصنة، حيث نجحت الشركة في إيقاف نحو 45 ألف عملية تحميل غير مشروع للفيلم، لكن بالمقابل لم يعرف عدد مرات التحميل الناجحة.

وتقول الشركة إنها تتقاضى من شركات الإنتاج نظير خدماتها ما بين 12 و50 ألف دولار، موضحة أن فكرتها ظهرت قبل أعوام عندما عمِل المطورون على تطوير حل لإدارة حركة البيانات لبعض الشركات المحلية، فوجدوا حينها أن بعض التقنيات التي توصلوا إليها قد تكون ناجحة لحجب حركة بيانات "التورنت" فبدؤوا بتوفير الخدمة على هذا الأساس.

وبت تورنت هو بروتوكول ظهر لأول مرة عام 2001 يسمح للمستخدمين بمشاركة الملفات عبر الإنترنت بما يُعرف بأسلوب "الند للند" حيث تتم مبادلة الملفات بين الأشخاص دون وسيط عدا عن برنامج يُعرف بالمُتتبع يوجد على مخدم معين ويتكفل بتنسيق عملية الاتصال بين المستخدمين.

وتُعتبر هذه التقنية من أكثر التقنيات المستخدمة لنشر المواد المقرصنة ذات حقوق النشر المحفوظة، إلا أنها تستخدم أيضا في الكثير من الأحيان لتبادل الملفات بشكل مشروع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة