الحكومة اللبنانية الجديدة تؤكد أهمية العلاقات مع سوريا   
السبت 18/2/1424 هـ - الموافق 19/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لقاء تشاوري بين لحود والحريري أول أمس (أ ف ب)
شدد مجلس الوزراء اللبناني الجديد على أهمية توثيق الروابط مع سوريا التي تتهمها الولايات المتحدة بإيواء مسؤولين عراقيين بعد الغزو الأنغلوأميركي للعراق.

وأكد وزير الإعلام اللبناني الجديد ميشيل سماحة بعد أول اجتماع لمجلس الوزراء أن الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس الوزراء رفيق الحريري حثا على توثيق الروابط مع سوريا. وقال سماحة إن لحود أشار إلى أن الحكومة الجديدة تأتي في ظل ضغوط واتهامات وراءها إسرائيل تستهدف سوريا ولبنان للتخلي عن موقفيهما القائم على المبادئ والداعي إلى مقاومة الاحتلال، في حين نقل عن الحريري تأكيده أهمية التضامن الداخلي والتضامن مع السوريين لمواجهة التحديات التي تستهدف البلدين.

وقد شكل الحريري مجلس الوزراء الجديد الخميس الماضي بعد استقالة حكومته السابقة. وبينما احتفظ وزراء بمقاعدهم عمل الحريري على التخلص من الوزراء المسيحيين المعارضين للنفوذ السوري في لبنان.

وسوريا التي يوجد لها 15 ألف جندي في الأراضي اللبنانية، تواجه اتهامات أميركية بتطوير أسلحة كيماوية وتطالبها واشنطن بكبح جماعة حزب الله التي ساهمت بإنهاء 22 عاما من الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 2000.

والجدير بالذكر أن مجلس الوزراء اللبناني السابق عانى من خلافات سياسية بين مؤيدي لحود الذي تسانده سوريا وبين معسكر الحريري الذي قاد إصلاحات اقتصادية لم تلق قبولا شعبيا، ويقول محللون إنهم لا يتوقعون أي تغييرات حقيقية في سياسات الحكومة، وإن التغيير الوزاري شكلي وسيعزز نفوذ سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة