بديع يندد بقمع الأمن للإخوان   
الأحد 16/6/1431 هـ - الموافق 30/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:19 (مكة المكرمة)، 15:19 (غرينتش)
محمد بديع: ممارسات الأمن بحق مرشحي الإخوان تجاوز للخطوط الحمراء (الجزيرة نت)

القاهرة-الجزيرة نت

اتهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع أجهزة الأمن في مصر بانتهاك الدستور والقانون بحق مرشحي الجماعة في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى، وبحق الناخبين المناصرين لهم.

وأكد بديع في مؤتمر صحفي صباح اليوم بمقر مكتب الإرشاد بالقاهرة أن التجاوزات المستمرة في حق مرشحي الإخوان المسلمين ومؤيديهم في انتخابات مجلس الشورى "وصلت ذروتها بمخالفة الدستور والقانون، وعدم تنفيذ أحكام القضاء، وأنها تجاوزت كل الخطوط الحمراء".

وأضاف بديع أن "الأمر قد وصل إلى حد ضرب المواطنين بالرصاص المطاطي، وتسابق رجال الأمن لنزع لافتات مرشحينا وملاحقة المرشحين وأنصارهم، وحصار منازل المرشحين ومنعهم من أداء الصلوات إلا بحراستهم وما تبع ذلك من حصار للمساجد الكبرى بالدوائر التي بها مرشحونا كل يوم جمعة، لمنع المسيرات الانتخابية لمرشحي الإخوان".
 
وتساءل بديع "هل الدور الحقيقي للأمن ورجاله ملاحقة مرشحي المعارضة للانتخابات النيابية ومنعهم من أداء حقهم الدستوري والقانوني؟ وهل دورهم تسهيل مهمة مرشحي الحزب الوطني الحاكم؟ وهل يتقاضون رواتبهم ومخصصاتهم المتحصلة من ضرائبنا لهذا الغرض؟".
 
قانون الطوارئ
وشدد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين على أن "هذا كله ما كان ليتم إلا تحت مظلة قانون الطوارئ البغيض وما يحمله من إهدار للحقوق والحريات والملكيات الشخصية، بل وإهدار للقانون ذاته وزيادة في تغوّل السلطة الأمنية على جميع مؤسسات الدولة".
 
وأضاف "اقتصر تطبيق هذا القانون المعيب على الخصوم السياسيين، وصار سيفا يُشْهر في وجوه السياسيين والشرفاء من أبناء هذا الوطن للنيل منهم وللحد من خدمتهم لوطنهم". 
 
وأشار إلى أنه "عندما قرر الإخوان دخول انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى كان يحدوهم الأمل أن يفي النظام بجزء يسير من وعوده، فبيده كل السلطات ولديه كل الإمكانيات، ولكن وبكل أسف خيَّب ظن شعبنا فيه، وعاد سيرته الأولى بممارسة انتهاكاته السابقة للدستور والقانون وحقوق المرشحين والناخبين".
 
واتهم بديع النظام المصري بالسعي لتزوير الانتخابات، مؤكدا أن مقدمات المعركة الانتخابية تعد مؤشرا واضحا لما ينوي النظام الحاكم الإقدام عليه في يوم الانتخابات.
 
كما طالب منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام بـ"كشف انتهاكات النظام وفساده، وأن تكون هناك وقفة جادة أمام ما يجري بدلا من حالة اللامبالاة التي يتعامل البعض بها مع ما يحدث من تجاوزات في هذه الانتخابات".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة