علماء يدعون للوحدة والانتقالي يعمل لاجتثات البعث   
الأحد 1424/11/19 هـ - الموافق 11/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العلماء المسلمون بالعراق يدعون إلى توحيد الصفوف ضد الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)

دعت هيئة العلماء المسلمين في محافظة ديالى بالعراق اليوم الأحد إلى توحيد الصف الوطني وإدانة أعمال العنف ضد الشيعة، وطالبت قوات الاحتلال الأميركي بالانسحاب من البلاد.

جاءت هذه الدعوى أثناء المؤتمر العشائري الأول للمحافظة بمدينة بعقوبة والذي شارك فيه المئات من شيوخ العشائر بينهم عدد من الشيعة.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في بعقوبة أن المشاركين في هذا المؤتمر قالوا إن هناك من يريد إشعال فتيل الطائفية في العراق. ودعا المشاركون إلى تنظيم مؤتمر نسوي يوم الخميس في جامع أم القرى.

وفي البيان الختامي للمؤتمر طالب المشاركون بإطلاق سراح المعتقلين وخاصة علماء السنة وإلى إعادة الجيش العراقي. من جهة أخرى أدان البيان عمليات الدهم التي تقوم بها قوات الاحتلال الأميركي.

وفي تصريحات للجزيرة نت قال أمين مجلس شورى أهل السنة والجماعة محمد أحمد الراشد إن هذا المؤتمر يعد خطوة أولى لدور أكبر لشيوخ العشائر الذين "سيحققون الحرية وسيخرجون المستعمر".

هاجس البعث مشترك بين سلطات الاحتلال ومجلس الحكم الانتقالي (الفرنسية)
اجتثات البعث

وفي تطور آخر للوضع السياسي بالعراق حدد مجلس الحكم الانتقالي ما سماه آلية لاجتثاث البعثيين من القطاع العام ودوائر الدولة تقضي بإبعاد كبار أعضاء الحزب الموظفين في المناصب العليا في قرارات غير قابلة للطعن, خلافا لأعضاء الحزب العاديين.

وكان مجلس الحكم الانتقالي شكل لجنة لاجتثاث البعث تعمل على إبعاد أي شخص كانت له مسؤوليات في النظام السابق عن الهيئات العليا للدولة الجديدة.

وفي بيان تفصيلي نشرته الصحف المحلية أكد المجلس أن إجراءات اجتثاث البعث تنطبق على "أعضاء حزب البعث الذين يشغلون الدرجات الأربعة العليا في التنظيم الحزبي (القيادة القطرية وقيادة الفرع وقيادة الشعبة وقيادة الفرقة) ويعملون في دوائر الدولة والقطاع العام".

وأكد البيان أن هذه الإجراءات لا تنطبق على "الموظفين دون الدرجات الإدارية العليا والذين هم أعضاء في حزب البعث دون درجة عضو فرقة", مستثنيا من ذلك الذين اضطهدوا المواطنين أو ارتكبوا جرائم بحقهم والذين يعملون في القطاع الخاص.

وأوضح البيان أن تعليمات خاصة بالنقابات والاتحادات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني ستصدر في وقت لاحق.

أم عراقية تواسي ابنها المصاب في مظاهرة ضد البطالة بالعمارة (رويترز)
مظاهرات بالعمارة

على صعيد آخر تجمع حشد من العراقيين اليوم أمام مكاتب حكومية في مدينة العمارة جنوب شرق البلاد احتجاجا على قتل الشرطة العراقية والقوات البريطانية خمسة على الأقل أمس السبت.

وقال شهود عيان إن عشرات العراقيين ومنهم كثيرون من أقارب القتلى، نظموا احتجاجا آخر في العمارة صباح اليوم مطالبين بتعويضات.

وكان أفراد من الشرطة العراقية وقوات الاحتلال البريطاني أطلقوا النار على متظاهرين في العمارة، متذرعين بأنهم كانوا يلقون قذائف وحجارة أثناء مظاهرة احتجاج على البطالة. وقالت مصادر طبية إن سبعة على الأقل أصيبوا في هذا الحادث.

وقد بدأت الاحتجاجات سلمية وتابعها أفراد الشرطة العراقية والجنود البريطانيون، ولم ترد تقارير فورية عن وقوع أعمال عنف.

وفي الموصل (شمالي العراق) أصيب أحد أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني اليوم بجروح طفيفة في هجوم بقذائف الهاون استهدف مقر الحزب. وقال مسؤول بالاتحاد إن مقر الحزب تعرض لهجوم بأربع قذائف هاون نفذه مجهولون، حيث أصيب المبنى بثلاث قذائف في حين أصابت القذيفة الرابعة منازل مجاورة للمقر الواقع في وسط المدينة.

وفي بغداد سمع صباح اليوم دوي ثلاثة انفجارات قالت قوات الاحتلال إنها لا تمتلك أي معلومات عن مصدرها، فيما أصيب جنديان إستونيان أمس بجروح في هجوم بالقنابل وقع قرب سوق شعبي في مدينة أبو غريب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة