انتهاء الاقتراع في انتخابات تيمور الشرقية   
السبت 1428/6/15 هـ - الموافق 30/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)

عمال ينقلون صناديق الاقتراع إلى مراكز فرز الأصوات (الفرنسية)
انتهت عمليات الاقتراع في الانتخابات البرلمانية في تيمور الشرقية وسط توقعات باستحالة فوز أحد الحزبين الرئيسيين بأغلبية تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده.

 

وجرت الانتخابات بإشراف عشرات المراقبين الدوليين وبحضور ثلاثة آلاف من قوات حفظ السلام التي نشرت في البلاد عام 1999 بعد اندلاع مواجهات عقب الاستفتاء على الاستقلال عن إندونيسيا.

 

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة أليسون كوبر في مؤتمر صحفي عقدته في ديلي عاصمة تيمور الشرقية إن الانتخابات جرت بشكل طبيعي ولم تسجل أي حوادث أمنية فيما عدا حادثة فردية في مقاطعة أرميرا حيث تم اعتقال أحد الناخبين وبحوزته سلاح أبيض.

 

بيد أن المتحدث باسم الحزب الوطني لبناء تيمور الشرقية دينوزيو بابو أعرب عن قلقه من وجود تقارير تحدثت عن العثور على أوراق اقتراع في مقاطعتين نائيتين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الانتخابات جرت بشكل عام بطريقة نزيهة.

 

وطبقا للقوانين الجديدة، سيتم نقل صناديق الاقتراع إلى مراكز فرز الأصوات الرئيسية على أن يتم استخدام الطائرات العمودية لنقل الصناديق من المناطق النائية.

 

ومن المنتظر أن تبدأ عملية فرز الأصوات يوم غد الأحد حيث من المتوقع أن تعلن النتائج الأولية خلال الأيام القليلة القادمة.

  

وقد شارك في الانتخابات حوالي 520 ألف ناخب صوتوا لصالح 14 حزبا سياسيا يتنافسون على مقاعد البرلمان الـ65.

 

ويأمل الناخبون أن تنجح الحكومة التي سيتم تشكيلها في تحسين الوضع الأمني بعد أحداث العنف التي شهدتها العاصمة ديلي العام الفائت، إلى جانب تحسين المستوى المعيشي للمواطنين وخفض معدلات البطالة المرتفعة.

 

وعلى الرغم من العدد الكبير للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات، تشير التوقعات إلى أن المنافسة ستقتصر على حزب فريتلين الذي ينسب إليه الفضل في الانفصال عن إندونيسيا، وحزب المؤتمر الوطني لإعادة بناء تيمور الشرقية بزعامة شنانا غوسماو.

 

وفي هذا الإطار قال الأمين العام لحزب فريتلين مارتي ألكاتيري للصحفيين إن حزبه سيشكل حكومة منفردة تعمل على تحقيق الأمن وحاجات المواطنين ومن دون الحاجة للائتلاف مع أحزاب أخرى.

 

بيد أن المراقبين المحليين استبعدوا نجاح أي من الحزبين الرئيسيين بالأغلبية المطلقة مما يعزز احتمال قيام حكومة ائتلافية.

 

وهذا ما شدد عليه الرئيس التيموري خوسيه راموس هورتا بقوله إن البلاد بحاجة للوحدة من أجل مكافحة الفقر وتعزيز الاستقرار الأمني.

وكانت تيمور الشرقية قد دخلت في دوامة من العنف العام الماضي عندما اندلع القتال بين القوى السياسية المتنافسة، مما أسفر عن سقوط 37 قتيلا وفرار 155 ألف من منازلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة