قمة الخليج تركز على قضايا الاقتصاد ومكافحة الإرهاب   
السبت 13/10/1422 هـ - الموافق 29/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جانب من جلسات قمة دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة العام الماضي

عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في مسقط اليوم اجتماعا لوضع اللمسات الأخيرة على القرارات التي سيصدرونها خلال قمة زعماء الخليج التي تعقد غدا وتستمر يومين. ويتوقع أن تركز هذه القمة على الاقتصاد ومكافحة ما يسمى الإرهاب.

وأعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جميل الحجيلان أن الاجتماع التحضيري للقمة الثانية والعشرين لمجلس التعاون الخليجي سيركز على الجانب الاقتصادي المتعلق بحياة مواطني دول المجلس. ومن بين القضايا المطروحة النظر في تعديل الاتفاقية الاقتصادية على أسس جديدة, وكذلك قرار التبكير في إقامة اتحاد جمركي من 2005 إلى الأول من يناير/ كانون الثاني 2003.

كما أعلن وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي إنه إلى جانب الاتحاد الجمركي, ستبحث القمة في مشروع العملة المشتركة لدول المجلس التي يفترض إصدارها عام 2010.

اجتماع تنسيقي لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في الرياض (أرشيف)
وأضاف يوسف بن علوي أن المسؤولين سيأخذون في الاعتبار التطورات الناجمة عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، معتبرا أن الحملة الإعلامية الغربية حاليا على الدول العربية -خاصة السعودية- هي نوع من "الإرهاب". وستبحث القمة أيضا القضية الفلسطينية والعلاقات مع العراق وإيران.

وقال وزير الاقتصاد الإماراتي إن الدول الخليجية يجب أن تركز في المرحلة المقبلة على عودة الاستثمارات الخليجية من الخارج واستثمارها في الدول الأعضاء لخدمة جهود التنمية فيها. وحذر في تصريحات للتلفزيون العماني من أن هذه الاستثمارات قد تتعرض لمخاطر في حال حدوث مشكلات في العلاقات مع دول أخرى.

ويناقش وزراء خارجية السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان هذه الملفات ليقدموا توصياتهم إلى زعماء دولهم للموافقة عليها. ومن المتوقع أن يعلن هؤلاء تشكيل مجلس أعلى للدفاع وتبني إستراتيجية مشتركة لمكافحة "التطرف والإرهاب" ووضع اللمسات الأخيرة على مشروع قانون لمكافحة غسيل الأموال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة