لقاح يقلل انتقال الإيدز عبر الرضاعة   
الأربعاء 1437/10/16 هـ - الموافق 20/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)

كشفت دراسة واسعة النطاق أجريت في ست دول أفريقية والهند، أن لقاحا مضادًا للفيروسات أثبت فاعلية كبيرة في تقليل انتقال فيروس "أتش آي في" المسبب لمتلازمة نقص المناعة المكتسب "الإيدز" من الأم إلى طفلها عبر الرضاعة الطبيعية.

وأوضح الباحثون بالمعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أن هذا اللقاح يمكّن الأمهات المصابات بالمرض من إرضاع أطفالهن بأمان. ونشرت الدراسة الاثنين في المجلة الأميركية لتقدم العلوم.

وقال الباحثون إن الهدف الأساسي لدراستهم كان تحديد أفضل السبل الآمنة لوقف خطر انتقال فيروس الإيدز من النساء المصابات به إلى أطفالهن أثناء الحمل والولادة وبعد الولادة.

وشملت الدراسة 2431 من الأمهات المصابات بفيروس الإيدز، بالإضافة إلى أطفالهن غير المصابين بالإيدز، وذلك في مناطق فقيرة بجنوب أفريقيا وملاوي وتنزانيا وأوغندا وزامبيا وزيمبابوي والهند بين يونيو/حزيران 2011 وأكتوبر/تشرين الأول 2014.

ووجد الباحثون أن تناول الأم لعقار "نيفيرابين" المضاد للفيروسات باستمرار طوال فترة الرضاعة الطبيعية للطفل التي تستمر من 15 إلى 24 شهرًا، قلل انتقال الفيروس من الأم إلى طفلها بنسبة 0.3% (أقل من نصف في المائة) بين الأطفال في عمر ستة أشهر، وبنسبة 0.6% بين الأطفال في سن العام.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن فيروس الإيدز ينتقل من الأم المصابة إلى طفلها خلال فترة الرضاعة الطبيعية بنسبة تبلغ 20% إلى 45%.

وقالت مدير المعهد الدكتورة أنتوني فوتشي إن هذه النتائج تضاف إلى نتائج دراسات أخرى، وتثبت فوائد العلاج المضاد للفيروسات بالنسبة لمصابي الإيدز.

وأضافت أن هذا العلاج يمنع بشكل آمن خطر انتقال فيروس الإيدز من الأم لطفلها عن طريق حليب الثدي، مع الحفاظ على المزايا الصحية للرضاعة الطبيعية بالنسبة للمولود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة