منظمات تكرم غالوي ورفاقه بقافلة شريان الحياة   
الأربعاء 19/4/1430 هـ - الموافق 15/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية داخل الخط الأخضر يسلم غالوي هدية (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن
 
في إطار تكريم المنتدى الفلسطيني ومنظمات وهيئات فلسطينية في بريطانيا للمشاركين بقافلة شريان الحياة (فلسطين حرة) جرى الاحتفاء بعضو مجلس العموم البريطاني (البرلمان) جورج غالوي ورفاقه بالقافلة.
 
وتم تكريم البرلماني البريطاني ورفاقه باحتفال كبير بيوم فلسطين بمشاركة العديد من الشخصيات الفلسطينية والعربية، تقديرا لجهوده بقافلة شريان الحياة.
 
وتم تسليم غالوي -الذي أطلق عليه لقب شافيز بريطانيا- ورفاقه الدروع والهدايا، وهي عبارة عن مشغولات من التراث الفلسطيني.
 
وجاء ذلك بعد أن عاد غالوي إلى بريطانيا من جولة زار خلالها الولايات المتحدة، ومُنع من دخول كندا بعد أن رأت حكومتها أنه يشكل خطرا أمنيا عليها بدعوى أنه يقوم على إيصال الأموال إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تعتبرها كندا منظمة إرهابية.
 
إيفون ريدلي إحدى المشاركات بالقافلة أثناء حفل التكريم (الجزيرة نت)
وكانت قافلة جورج غالوي التي شارك فيها 350 مواطنا بريطانيا بادرة شخصية منه، وتحديا مباشرا للعقوبات التي تفرضها أوروبا على حكومة حماس التي سلمها جميع المساعدات.
 
وأعلن غالوي في خطوة جديدة عن تسيير قافلة أخرى لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بالتعاون مع ناشط السلام الأميركي رون كوفيك، مؤلفة من خمسمائة شاحنة وتحمل مساعدات بقيمة عشرة ملايين دولار بذكرى استقلال أميركا بالسابع من يوليو/ تموز المقبل. ومن المقرر وصول مئات الأميركيين إلى القاهرة لقيادة الشاحنات والوصول إلى غزة عبر معبر رفح.
 
دعم الديمقراطية
ونفى غالوي دعمه لحماس، وقال للجزيرة نت إنه يدعم "الديمقراطية الفلسطينية التي اختارت حماس وإن الشعب الفلسطيني هو الوحيد صاحب الحق باختيار ممثليه وليست لندن أو واشنطن أو تل أبيب".
 
وتحدث عن الوضع في غزة بأنه كارثي والناس جياع، والمستشفيات تعمل في الظلام مع نقص في الأطباء وشح بالأدوية في حين ينتشر الدمار المادي الكبير والذي لم يتم إصلاحه بسبب الحصار. وأضاف أن "الناس في غزة يأكلون من أكوام القمامة، وهذا أمر لا يمكن أن نسمح بأن يستمر".
 
واعتبر البرلماني البريطاني أن السبيل الوحيد لكسر الحصار هو العودة إلى غزة في كل شهر ومن بلدان مختلفة، مؤكدا أن هذا ما سوف يفعله.
 
وعن اجتماعه مع رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية، قال غالوي إن "الاجتماع كان سريعا جدا حيث استمر ساعتين فقط تمحور حول الوضع في غزة.. لقد كان رجلا رائعا جدا وقدم لي جواز سفر وآمل أن أعيد له جواز السفر بعد أن يتمكن من السفر والتنقل بحرية في العالم إن شاء الله (قالها بالعربية)".
 
من جانبه وصف جيمس بورتر (70 عاما) أحد المشاركين بقافلة شريان الحياة للجزيرة نت مشاهداته عن بلدة منسية اسمها جباليا بأنها تفوق الوصف بسبب الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية إثر القصف الإسرائيلي، إضافة إلى أن المنازل والمستشفيات والمجمعات الصناعية قد لحقت بها أضرار بالغة بينما مدينة غزة تحتاج إلى كل دعم لتتجاوز محنتها.
 
المزيد من القوافل
زاهر بيراوي (الجزيرة نت)
أما زاهر بيراوي أحد أعضاء الوفد فقال لقد "عاد الوفد الذي زار غزة بمعنويات عالية جدا، ولدى أعضاء الوفد الحماس الكبير لمزيد من العطاء" مشيرا إلى أنهم عازمون على تسيير المزيد من القوافل إلى غزة.
 
وأوضح للجزيرة نت أن ما شاهده الوفد في غزة من حجم كبير للدمار والمعاناة، يوازيه حجم كبير جدا من الاستعداد للصبر والصمود والتضحية في سبيل الكرامة والعزة عند أهل غزة.
 
وأضاف بيراوي أن أهالي غزة يطلبون دعم الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم لهم، مؤكدا أنهم مستعدون للموت بكرامة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة