واشنطن تتهم بيونغ يانغ بممارسة الابتزاز   
الأربعاء 1423/12/18 هـ - الموافق 19/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود الشطر الشمالي يحرسون في منطقة الهدنة منزوعة السلاح أمس
تصاعدت الحرب الكلامية المتبادلة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بسبب الأزمة النووية. وقللت واشنطن من شأن تهديد كوريا الشمالية بالانسحاب من اتفاقية الهدنة في شبه الجزيرة الكورية الموقعة عام 1953 إذا فرضت عليها عقوبات اقتصادية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن واشنطن لا يمكن أن تنصاع للابتزاز الذي تمارسه بيونغ يانغ. وأضاف أن لهذا البلد تاريخا في استخدام مثل هذه الطريقة، بغرض ابتزاز الدول الأخرى والحصول على فوائد اقتصادية أو غيرها ووصف فلايشر التهديد الكوري الشمالي بأنه أحدث حلقة في سلسلة "بيانات التصعيد"، واعتبره "أمرا متوقعا ولن يؤدي إلا إلى الإضرار بكوريا الشمالية وعزلها وتخلفها".

روه مو هيون
من جانبها اعتبرت كوريا الشمالية أن رفض واشنطن إجراء محادثات ثنائية لحل الأزمة غير منطقي ويهدف إلى إحباط جهود بيونغ يانغ لتحسين اقتصادها ونظامها الشيوعي.
واعتبر بيان صادر عن وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن الرأي العام العالمي متفق على أن المحادثات المباشرة يجب أن تجرى للتوصل لحل سلمي للأزمة.

من جهته أعلن الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب روه مو هيون أن بلاده تختلف مع الموقف الأميركي في أسلوب التعامل مع الأزمة مؤكدا أن سول تستبعد تماما شن هجوم عسكري على الشمال.

وأضاف هيون في لقاء مع كبار رجال الصناعة أنه يرفض دراسة شن هجوم في الوقت الحالي لأن ذلك قد يشعل حربا تؤدي لعواقب خطيرة. وأشار إلى أن هذا الموقف يتعارض مع وجهة النظر الأميركية التي ترى أن جميع الخيارات مطروحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة