الجزيرة ترعى ندوة بلندن عن حماية الصحفيين   
الأربعاء 1435/1/11 هـ - الموافق 13/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
المشاركون نظموا وقفة تطالب بالإفراج عن صحفيي الجزيرة المعتقلين داخل سجون مصر (الجزيرة)

هاني بشر-لندن

عقدت شبكة الجزيرة الإعلامية أمس الثلاثاء ندوة دولية في لندن حول سلامة وحماية الصحفيين في مناطق النزاع، بالاشتراك مع نقابة الصحفيين البريطانية والاتحاد الدولي للصحفيين، وشارك فيها ممثلون عن منظمات صحفية دولية ومنظمات حقوقية ومحامون.

وأجمع ممثلو المنظمات الدولية المختلفة على أهمية التطبيق الكامل لخطة العمل التي أعلنتها الأمم المتحدة حول سلامة الصحفيين.

كما اتفقوا على إطلاق حملة لنشر الوعي الحقوقي عن طريق أنشطة سنوية أثناء اليوم العالمي للصحافة في الثالث من مايو/أيار، واليوم العالمي للإفلات من العقاب الموافق الثالث والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.

وشملت التوصيات أيضا المساهمة في القضاء على ظاهرة إفلات قتلة الصحفيين من العقاب عن طريق رفع دعاوى قضائية لتقديمهم إلى العدالة.

من جانبها صرحت مديرة قسم الحريات بالمعهد الدولي للصحافة، للجزيرة، أن الندوة كانت مفيدة جدا على صعيد الترتيبات العملية لتقييم أساليب تأمين سلامة وحماية الصحفيين حول العالم، وإدراك المطلوب لتطوير هذه الأساليب. وأضافت باربرا تريانفي أن إحدى القضايا التي حظيت بإجماع المشاركين هي الحاجة لمزيد من التعاون الفعال بين الصحفيين والمنظمات الدولية وأحيانا الحكومات من أجل حمايتهم.
السلطات المصرية اعتقلت الشامي وبدر أثناء تأديتهما واجبهما الصحفي وترفض الإفراج عنهما منذ أشهر

دور رائد
وفي تصريحات للجزيرة أيضا، قال رئيس اتحاد الصحفيين الأوروبي وليام هورسلي إن الجزيرة تقوم بدور رائد في حملات التوعية العامة بحقوق الإنسان، والتحرك المنظم لحماية الصحفيين، وهذا يتضمن تغيير طريقة تفكير الدول الأعضاء بالأمم المتحدة وأن تضع أمن وسلامة الصحفيين على قائمة أولوياتها.

وشارك في الندوة أيضا ممثلون عن منظمة المادة 19 ومعهد سلامة الأخبار ولجنة حماية الصحفيين -ومقرها نيويورك- ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر والتي حضر ممثلها الدكتور علي بن صميخ المري.

وسبق الندوة لقاء ضم وفد شبكة الجزيرة مع أعضاء من مجلسي العموم واللوردات البريطاني لمناقشة تحديات التغطية الصحفية بالشرق الأوسط، وخاصة المضايقات التي تتعرض لها قنوات شبكة الجزيرة بمصر حاليا. وأعرب النواب واللوردات الحاضرون عن دعمهم للرسالة المهنية لشبكة الجزيرة وإدانتهم للاعتداء على طواقمها ومنعهم من تأدية عملهم مما يعتبر إخلالا بالقوانين والأعراف الدولية.

وأثناء كلمتها أمام أعضاء البرلمان، قالت الأمين العام لنقابة الصحفيين البريطانية ميشيل سينتاستريت إن "التأثير المأساوي للانتهاكات العنيفة التي يتعرض لها الصحفيون لا يقف عند الصحفيين أنفسهم بل يمتد ليطال أسر الضحايا من الصحفيين حول العالم وهم الذين يكافحون لإيجاد أي نوع من العدالة ويواجهون مشكلة كبيرة هي إفلات المجرمين من العقاب". وأضافت أن "هذه المشكلة الكبيرة أطلت برأسها مرة أخرى في مصر من خلال ما يجري هناك".

أما نقابة الصحفيين البريطانية والاتحاد الدولي للصحفيين، فقد دعيا إلى وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في لندن للمطالبة بالإفراج عن مراسل الجزيرة عبد الله الشامي ومراسل الجزيرة مباشر-مصر محمد بدر، والتضامن مع الصحفيين الذين فقدوا حياتهم خلال تأدية عملهم في مصر.

وتوافد المتضامنون على مقر السفارة حاملين صور زملائهم الصحفيين الذين تعرضوا لانتهاكات. كما سلم رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بوملحة رسالة للسفير المصري باسم الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين البريطانية وشبكة الجزيرة الإعلامية للمطالبة بالإفراج عن بدر والشامي، واحترام الحكومة المصرية لحرية عمل الصحفيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة