فقدان الوزن يحسّن أعراض الصدفية   
الأحد 23/7/1434 هـ - الموافق 2/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)
المجموعة الأولى فقدت قرابة 15.4 كيلوغراما وبدا عليها تحسن في أعراض الصدفية

توصلت دراسة دانماركية حديثة إلى أن المرضى المصابين بالصدفية الذين يخفضون أوزانهم قد تنخفض لديهم بعض أعراض مرضهم الجلدي المزمن، مما عده الباحثون دليلا على أهمية إنقاص الوزن لدى البدناء المصابين بالصدفية للتعامل مع المرض.

وعبر تجارب سريرية، وجد الباحثون بجامعة كوبنهاغن أن البدناء المصابين بالصدفية، الذين يفقدون جزءا من أوزانهم عبر نظام غذائي قليل السعرات الحرارية، يتحسنون بشكل ملحوظ من حيث نوعية حياتهم وأعراض المرض مقارنة بالبدناء الذين لم يخفضوا أوزانهم.

وبينت النتائج أن المرضى في المجموعة التي خسرت وزنا سجلوا أعراضا أقل (كالحرقة والألم) وباتت حالتهم لا تؤثر كثيرا على حياتهم اليومية.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تؤكد على أهمية خسارة الوزن كجزء من علاج متعدد الوسائط وموجّه لمعالجة هذا المرض الجلدي بشكل فعال عند المصابين بالسمنة.

وشملت الدراسة 27 مريضا خضعوا لنظام غذائي منخفض السعرات الحرارية، و26 مريضا آخرين واصلوا اتباع نظامهم الغذائي المعتاد، وراقب الباحثون أعراض المرض الجلدي ونوعية حياة الأشخاص.

وفقدت المجموعة الأولى قرابة 15.4 كيلوغراما خلال 16 أسبوعا، وبدا عليها تحسن في أعراض الصدفية ونوعية حياة المرضى بشكل عام.

والصدفية مرض جلدي يحدث عندما تتراكم الخلايا الجلدية بشكل مفرط على سطح الجسم الخارجي، مما يؤدي لظهور بقع حُمْر وتقشر الجلد الذي قد يرافقه ألم وحكة. ويعتقد أن مرضى الصدفية هم أكثر عرضة لبعض الأمراض كارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة