الشرطة الأسترالية تواصل حملتها لمنع تكرار أعمال العنف   
الثلاثاء 1426/11/19 هـ - الموافق 20/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:27 (مكة المكرمة)، 22:27 (غرينتش)

شباب أستراليون ينهالون بالضرب على رجل ملامحه شرق أوسطية (الفرنسية)
أعلنت الشرطة الأسترالية أن حملتها في شواطئ سيدني ستستمر للحيلولة دون حدوث أعمال عنف عرقية أخرى.

وقال رئيس شرطة ولاية نيو ساوث ويلز إن هذه الإجراءات ستتواصل حتى عودة النظام في هذه الشواطئ التي شهدت أعمال عنف عنصرية غير مسبوقة الأحد الماضي بين مجموعات من البيض الأستراليين والأستراليين من أصل عربي، امتدت فيما بعد لتشمل كل شخص ملامحه شرق أوسطية.

وأوضح كين موروني أنه ونظرا لعودة الهدوء إلى الشواطئ سيخفض عدد القوات، لكنه أضاف أن 800 شرطي سيظلون مرابطين حتى نهاية/ يناير كانون الثاني القادم للتعامل مع تهديدات باستمرار العنف.

يأتي ذلك بعد اعتقال سبعة أشخاص وبحوزتهم قنابل حارقة، ألقي القبض على اثنين منهم في حافلة أثناء توجههم إلى شاطئ بوندي بعد أن رصد السائق رائحة بترول وأبلغ الشرطة. كما تم القبض على خمسة آخرين في جنوب سيدني.

من جانبه صرح رئيس وزراء نيو ساوث ويلز موريس إيما بأن التهديد باندلاع أعمال عنف في سيدني هو تهديد حقيقي بعد ورود تقارير عن احتشاد أشخاص وسيارات في مناطق من بينها شواطئ بوندي وكرونولا وبرايتون.

وكان العشرات قد جرحوا أو اعتقلوا في أعمال العنف التي اندلعت بعد أن قررت مجموعات من البيض استعادة الشاطئ" من الأستراليين من أصل لبناني في شاطئ كرونولا الأحد الماضي ما أدى إلى هجمات انتقامية استمرت أياما أحرقت فيها السيارات والمتاجر والكنائس.

وشارك نحو 2000 شخص الأحد في سيدني في مسيرة سلمية تدعو إلى التعايش العرقي والتسامح. وجاءت هذه المسيرة بعد دعوات من رجال الدين المسلمين والمسيحيين للتهدئة والتسامح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة