عباس وأولمرت يجتمعان بالقدس والمستوطنات أبرز المحاور   
الثلاثاء 1429/1/1 هـ - الموافق 8/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)
عباس وأولمرت يجتمعان للمرة الثانية منذ مؤتمر أنابوليس (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في وقت لاحق اليوم الثلاثاء بالقدس، فيما أخفقت جولة مفاوضات جديدة في إحراز أي تقدم.
 
يأتي اللقاء قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي جورج بوش للمنطقة، والمتوقع أن يكون فجر يوم غد.
 
وتحتل قضية توسيع الاستيطان بالأراضي الفلسطينية المحتلة أبرز محاور الخلاف بين عباس وأولمرت, حيث صرح الرئيس الفلسطيني في بيت لحم بأنه سيطلب من بوش خلال زيارته أن يحد من أنشطة تل أبيب الاستيطانية بالضفة حتى يتحقق السلام.
 
واجتماع القدس هو الثاني بين الرجلين منذ اتفاقهما خلال مؤتمر أنابوليس الذي عقد يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على إنهاء جمود عملية السلام، والسعي للتوصل لاتفاق بحلول نهاية العام الجاري.
 
وكان المفاوضون الفلسطينيون والإسرائيليون اجتمعوا بالقدس أمس دون الإعلان عن اتفاق بشأن مجموعات العمل التي ستبدأ تناول القضايا الجوهرية بالصراع.
 
قريع طالب الإسرائيليين بوقف الاستيطان والتصعيد بغزة (رويترز-أرشيف)        
صعوبات
وذكرت تقارير صحفية أن الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي برئاسة أحمد قريع وتسيبي ليفني واجها صعوبات من أجل وضع مفاوضات السلام على مسارها قبل زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة.
 
وصرح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بأن قريع طالب تل أبيب بوقف "النشاطات الاستيطانية" والتصعيد الإسرائيلي بقطاع غزة.
 
وأشار عريقات إلى أن ليفني اعتبرت خلال الاجتماع أن "السلطة الفلسطينية لا تقوم بواجباتها والتزاماتها الأمنية ولا تقوم بالمسؤوليات المترتبة عليها".
 
وأوضح أن اللقاء "ناقش أيضا تشكيل اللجان التفاوضية وبدء عملها، وتم تبادل  وجهات النظر حول تشكيل اللجان وبحث إضافة لجنة تفاوضية للأسرى".
 
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين إن الجانبين اتفقا على أن يتم بحث كل القضايا التي ما زالت تعترض البدء الجدي بمفاوضات عباس أولمرت اليوم.
 
وتأتي تلك التطورات، فيما أفادت صحيفتان إسرائيليتان اليوم أنه سيتم بناء ستين مسكنا جديدا بالقدس الشرقية وتحديدا في حي راس العمود الفلسطيني.
 
وأوضحت صحيفتا هآرتس ومعاريف الإسرائيليتان أن المشروع حصل على كل التراخيص الضرورية من بلدية القدس.
 
وحسب هآرتس فإن المشروع الجديد قد يحول دون إقامة ممر للفلسطينيين يربط الضفة الغربية بباحة المسجد الأقصى, ضمن إقامة دولة فلسطينية مستقبلا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة