المحرقة الحقيقية هي ما يحدث في فلسطين والعراق   
الأحد 13/1/1427 هـ - الموافق 12/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:06 (مكة المكرمة)، 9:06 (غرينتش)

رددت إحدى الصحف الخليجية اليوم الأحد قول الرئيس الإيراني إن المحرقة الحقيقية هي ما يحدث في فلسطين والعراق، وتابعت أخرى التعاون المحتمل بين حماس وموسكو، كما تطرقت ثالثة إلى الموقف الغربي من حظر الإساءة إلى الأديان، بالإضافة إلى وجود مواضيع أخرى في صحف أخرى.

"
الضحايا من المدنيين والنساء والأطفال الذين قتلوا ويقتلون يوميا في العراق وفلسطين تشير إلى بشاعة ما يجري هناك
"
الشرق القطرية
المحرقة الحقيقية
قالت صحيفة الشرق القطرية في تعليق لها على خطاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الذكرى السابعة والعشرين لانتصار الثورة الإسلامية إن اللافت في الخطاب كان إشارته الذكية إلى أن "المحرقة الحقيقية تحصل اليوم في العراق وفلسطين".

وأكدت الصحيفة أنه بغض النظر عن السياق الذي جاء فيه خطاب نجاد، فإنه يعرض الحقيقة حول ما يحدث في العراق وفلسطين اليوم، خاصة أن أرقام الضحايا من المدنيين والنساء والأطفال الذين قتلوا ويقتلون يوميا في العراق وفلسطين تشير إلى بشاعة ما يجري هناك.

وقالت الصحيفة إن قتل الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء في العراق وفي فلسطين يتم يوميا دون أن يحرك شيئا في المسلمين والعرب، لكنها استبشرت بالصحوة والتضامن اللذين أثارتهما الحملة العالمية لمواجهة الإساءة للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ورأت أنها يمكن أن تقود إلى اتخاذ مواقف قوية لوقف المجازر التي تحدث حاليا في قلب العالم العربي.

وطالبت الصحيفة في ختام افتتاحيتها بتحرك عربي-إسلامي عاجل على المستويين الرسمي والشعبي للاستفادة من أجواء الصحوة الإسلامية الحالية للعمل على وقف "المحارق" التي تجرى هناك.

موسكو تلتف بعباءة حماس
قالت صحيفة الوطن السعودية إن حركة حماس كانت معادية لروسيا الشيوعية، متجنبة أي تعاط سياسي أو عسكري معها رغم حاجتها إلى سند بوزنها، كما أن موسكو لم تعرض على حماس أي مساعدة نظراً للخلافات الأيديولوجية والتوجهات السياسية.

أما اليوم فترى الصحيفة أن موسكو ربما تكون أكثر إلحاحاً وحاجة للعودة إلى منطقة الشرق الأوسط، بعد أن ألحقها الراعي الأميركي بقطار التسوية، كما أن حماس ربما تكون أكثر حاجة إلى موسكو، بعد أن أصبحت في قيادة العمل الفلسطيني.

وخلصت الصحيفة إلى أن حماس بحاجة -لكي تحكم- إلى علم بوتين، بل إنها مستعدة للتجاوب حتى مع علم كاسترو، وموسكو كذلك تريد العودة إلى الشرق الأوسط حتى ولو كان ذلك تحت عباءة حماس.

موقف غربي غير مفهوم
قالت صحيفة الوطن القطرية إن اعتراض الدول الغربية على فقرة اقترحتها دول منظمة المؤتمر الإسلامي تحظر الإساءة إلى الأديان غير مفهوم، خاصة في لحظة الغليان الشعبي في بلدان العالم الإسلامي بسبب الرسوم المسيئة إلى الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم التي نشرت في صحف أوروبية.

ونبهت الصحيفة إلى أن مجموعة الدول الإسلامية أصدرت بيانا أوضحت فيه أن مثل هذه الرسوم "هي بمثابة تحريض على الكراهية والعنف ضد المسلمين".

ولذا قال البيان "نتمنى أن تراجع الدول الغربية موقفها تجاه النص الذي يحظر الإساءة إلى الأديان، وإلا فإنها ستخاطر بإلهاب المزيد من الغضب في الشارع الإسلامي ضد الغرب".

الرسوم وتشجيع الديمقراطية
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن قضية الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للإسلام، التي أثارت ردود فعل غاضبة ضد الدانمارك في العالم العربي والإسلامي، أدت إلى تقويض مبادرة دانماركية للحوار وإرساء الديمقراطية في دول عربية، كما رأى مسؤولون عدة في كوبنهاغن.

وقال ستين غاد، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان: "هناك خطر كبير بأن تقوم الدول التي أبدت انفتاحا على مبادرتنا بإغلاق الباب في وجهنا في فترة يبدو فيها الحوار مع الدول العربية أهم من أي وقت مضى".

وأكد غاد -الذي تحدث بصفته ممثلا لحزب الشعب الاشتراكي- أن "الوضع أكثر صعوبة لان الدانمارك بحاجة ماسة للحوار مع العالم العربي وإصلاح الأضرار وتحسين صورة المملكة", قائلا "إنني أؤيد أن نراهن على المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في هذه الدول التي تريد الحصول على الديمقراطية بدلا من العمل مع قادتها".

وأضاف "من المهم المساعدة في إرساء الديمقراطية في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بهدف وقف الإرهابيين، ومن المهم جدا أيضا أن تكون هناك إصلاحات لكي لا نواجه نزاعات ومواجهات كبرى في حوض المتوسط في غضون سنوات".

"
احتمال استخدام القوة العسكرية يثار كلما كنا في واشنطن في مناقشات مع مسؤولين في الإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس
"
دبلوماسي أوروبي/البيان
سيناريو أميركي لضرب إيران
قالت صحيفة البيان الإماراتية إن بعض التقارير نقلت عن مسؤولين أميركيين عدم استبعادهم للخيار العسكري ضد طهران، مؤكدة أن مسؤولا أميركيا كبيرا سابقا أثار خلال اجتماع خاص مع دبلوماسيين أوروبيين فكرة إطلاق 12 قاذفة "بي2." في غارة جوية تهدف إلى إصابة المنشآت النووية الرئيسية في إيران بالشلل.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الاقتراح يختلف مع السياسة الحالية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي التي تتمسك بالدبلوماسية، منبهة إلى قول دبلوماسي أوروبي "إن احتمال استخدام القوة العسكرية يثار كلما كنا في واشنطن في مناقشات مع مسؤولين في الإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس، لكننا لا نرى أن الخيار العسكري قريب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة