كاربينسكي تتهم رمسفيلد بإساءة معاملة المعتقلين بالعراق   
السبت 1427/11/4 هـ - الموافق 25/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)

كاربينسكي وافقت على الشهادة في شكوى قدمها حقوقيون دوليون ضد رمسفيلد (الفرنسية-أرشيف)
اتهمت مسؤولة أميركية سابقة عن مراكز الاعتقال في العراق وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد بأنه أمر مباشرة بتعذيب المعتقلين.

وقالت جانيس كاربينسكي لصحيفة "ألباييس" الإسبانية إنها رأت مذكرة موقعة من رمسفيلد حول استخدام وسائل الاستجواب هذه، مشيرة إلى أن توقيعه الخطي كان فوق اسمه وقد كتب في هامش الوثيقة "التأكد من الالتزام بذلك".

وأوضحت كاربينسكي أن وسائل التعذيب التي أوصى بها تكمن في إجبار المعتقلين على الوقوف لوقت طويل ومنعهم من النوم وعدم تقديم وجبات الطعام لهم بشكل منتظم وإسماعهم الموسيقى بصوت صاخب جدا وإشعارهم بالانزعاج، مشيرة إلى أن رمسفيلد كان يسمح بهذه التقنيات المحددة.

وأضافت أن كل شيء بدأ بزيارة القائد الأعلى لسجن غوانتانامو الجنرال جيفري ميلر إلى العراق في سبتمبر/أيلول 2003، مشيرة إلى أن رمسفيلد أرسله لكي يلقن عناصر الاستخبارات العسكرية تقنيات الاستجواب الأكثر قسوة التي سبق أن تم استخدامها في غوانتانامو.

وعن صور المعتقلين التي نشرت في الصحف العالمية وتظهر وسائل التعذيب التي تعرض لها معتقلون في سجن أبو غريب، قالت كاربينسكي إن هذه الصور لم تلتقط خلال عمليات استجواب عنيفة، وإنما "من أجل الضغط على المعتقلين الآخرين". وتابعت "يمكنني أن أؤكد لكم أن هذه الصور لم تكن لتنشر بتاتا لو أنها التقطت خلال استجوابات حقيقية".

ووافقت كاربينسكي هذا الشهر على الإدلاء بشهادتها في شكوى تقدم بها حقوقيون دوليون في ألمانيا ضد رمسفيلد وعدد آخر من المسؤولين الأميركيين الكبار، لدورهم في عمليات تعذيب تعرض لها معتقلون في العراق وفي قاعدة غوانتانامو بكوبا، مشيرة إلى أنها ترغب من خلال ذلك في الكشف عن المسؤولين الحقيقيين عن التعذيب.

تجدر الإشارة إلى أن كاربينسكي هي الضابط الوحيد برتبة عالية التي تعرضت لعقوبات في قضية سوء معاملة المعتقلين في سجن أبو غريب.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة