مقاتلون أكراد يلقون أسلحتهم قريبا   
الثلاثاء 1434/3/18 هـ - الموافق 29/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:15 (مكة المكرمة)، 15:15 (غرينتش)
مائة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني سيلقون أسلحتهم قريبا في خطوة لبناء الثقة مع تركيا (الفرنسية-أرشيف)

ذكر تقرير صحفي اليوم الثلاثاء أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني سيعلنون وقفا للقتال مع الدولة التركية في فبراير/شباط المقبل، وفقا لجدول زمني لعملية سلام وليدة تهدف إلى إنهاء تمرد مستمر منذ 28 عاما.

وقالت صحيفة حريت اليومية إنه في خطوة أولى لبناء الثقة، سيقوم نحو 100 مقاتل من حزب العمال الكردستاني بإلقاء السلاح والانسحاب من الأراضي التركية.

وأضافت الصحيفة الواسعة الانتشار من دون أن تذكر مصادرها أن حزب العمال الكردستاني سيعلن بموجب جدول زمني اتفق عليه الأطراف، وقفا لإطلاق النار في فبراير/شباط، بناء على أمر من زعيمه التاريخي عبد الله أوجلان المسجون حاليا.

وقال التقرير إن مسؤولين من المخابرات التركية وشخصيات بارزة من الحزب الكردستاني، بينهم صبري أوك، العضو البارز من جناح الحزب في أوروبا، يجرون محادثات أولية تتعلق بالعملية الأخيرة.

وذكر التقرير أيضا أن مسؤولين بارزين من المخابرات التركية سيعقدون محادثات مع مسؤولين بالحزب الكردستاني في الأيام المقبلة في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، لمناقشة قرار الحزب "بوقف العمليات القتالية".

ووفقا لإطار السلام الذي تم بحثه مع أوجلان، سيلقي مقاتلو حزب العمال الكردستاني السلاح بعد الانسحاب من تركيا، وستقوم الحكومة من جانبها بتعزيز حقوق الأقلية الكردية.

والتخلي الشامل عن السلاح من قبل حزب العمال الكردستاني رهن بالنتيجة النهائية للمفاوضات الجارية. ولم يؤكد مصدر رسمي هذه المعلومات.

ويمتلك حزب العمال الكردستاني قوة مقدرة بما بين أربعة وخمسة آلاف متمرد، يتحصن أكثر من نصفهم في شمال العراق.

وقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ أن حمل المتمردون الأكراد السلاح في عام 1984 بهدف إقامة دولة كردية في جنوب شرق تركيا. وتصنف أنقرة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني على أنه منظمة إرهابية.

ويمثل هذا الصراع المشكلة الداخلية الرئيسية التي تواجه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بعد عشر سنوات في السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة