إخوان سوريا وخدام يشكلون جبهة معارضة لإسقاط الأسد   
الجمعة 1427/2/16 هـ - الموافق 17/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:51 (مكة المكرمة)، 9:51 (غرينتش)

خدام وتحالف عريض يشكلون جبهة لإسقاط الأسد (الفرنسية)

أكدت جماعة الإخوان المسلمين ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام على سعيهم لاستبدال النظام الحاكم في سوريا بحكومة ديمقراطية عبر تشكيل جبهة متحدة لهذا الغرض.

 

وتفاوضت مجموعة من 17 سياسيا منفيا حتى وقت متأخر من مساء أمس الخميس في قاعة بأحد فنادق بروكسل على إعلان مشترك يعد "خارطة طريق" إلى تغيير الحكم.

 

وقال خدام الذي انقلب على الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي إنه أجرى محادثات مع الحركات المعارضة من قوميين وليبراليين وإسلاميين وأكراد وشيوعيين, وأنهم سيعلنون اليوم برنامجا مشتركا للانتقال إلى الديمقراطية.

 

وتوقع نائب الرئيس السوري سابقا "ظروفا جديدة كثيرة ستؤدي إلى انتفاضة الشعب السوري". وتكهن "بتغيير النظام" في دمشق هذا العام في غضون أشهر قليلة وقال إن الأسد يرتكب أخطاء كثيرة و"يقوقع نفسه في حفرة". كما أشار إلى تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

 

خدام توقع أيضا أن يوجه تحقيق الأمم المتحدة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري, أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى الرئيس السوري وهو ما قد يثير سقوط القيادة. وقال خدام إنه اختار بلجيكا مكانا لهذا الاجتماع لأن القانون الفرنسي يلزمه كلاجئ سياسي بعدم الإدلاء ببيانات ضد حكومات أجنبية.

 

أما المراقب العام للإخوان المسلمين علي صدر الدين البيانوني فقد قال إن المعارضة وافقت على دستور مدني وأن حركته التي تعتبر نفسها معتدلة وقريبة من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لن تسعى لفرض أحكام الشريعة الإسلامية في سوريا. وأضاف أن الناس سيتحولون للتيار الإسلامي إذا توفرت ظروف ديمقراطية مناسبة.

 

زعيم الحزب الديمقراطي القومي الليبرالي حسام الديري اعتبر بدوره أن "هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تجلس فيها جميع حركات المعارضة من داخل سوريا وخارجها إلى طاولة واحدة وتتفق على خطة مشتركة". وأوضح أن الائتلاف المكون من 25 شخصية وحركات المعارضة سينتخبون زعيما للائتلاف ويعلنون برنامجه في وقت لاحق اليوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة