التحقيق في طائرة نيويورك مازال يرجح فرضية الحادث   
الخميس 29/8/1422 هـ - الموافق 15/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الحرائق تندلع في عدد من منازل نيويورك بسبب سقوط طائرة الإيرباص وتحطمها فوقها

قال أحد المسؤولين عن التحقيق في كارثة تحطم طائرة شركة أميركان إيرلاينز الاثنين الماضي بنيويورك والذي قتل فيه 265 شخصا إن المحققين ما زالوا يرجحون فرضية الحادث العرضي في الكارثة.

وقال جورج بلاك العضو في المكتب الوطني لسلامة النقل خلال مؤتمر صحفي "إن جميع المعلومات التي في حوزتنا حتى الآن تشير إلى فرضية الحادث العرضي. ليس لدينا حتى اليوم ما يشير إلى عمل إجرامي أو عملية تخريب أو عملية إرهابية". لكنه لم يستبعد أي احتمال قبل الحصول على معلومات أدق.

وأوضح بلاك أن الطائرة كانت على ارتفاع حوالي ثلاثة آلاف قدم (ألف متر) حين اختفت عن شاشات الرادار. وعثر المحققون على جميع الأجزاء المهمة من الطائرة وعلى الصندوقين الأسودين. وأعرب بلاك عن ثقته بإزالة الغموض سريعا عن ظروف الحادث. لكنه أقر بأن هذه الكارثة تبدو الأولى من نوعها في تاريخ الطيران, إذ يظهر وكأن الجزء العمودي من ذيل الطائرة والمحركين انفصلوا عن الطائرة في الجو. وعلق بلاك ردا على أسئلة شبكة (NBC) التلفزيونية "نقبنا في ذكرياتنا لكننا لم نعثر على أمر مماثل. إنه بالتأكيد حادث محير".

وأوضح المكتب الوطني لسلامة النقل أن التحليل الأولي لأحد الصندوقين الأسودين الذي يتضمن تسجيل الأحاديث في حجرة القيادة قبيل سقوط الطائرة أظهر أن الطيارَين فقدا السيطرة على الطائرة بعد حوالي دقيقة ونصف من الإقلاع, وذلك مباشرة عقب سماع صوتين مشبوهين صادرين من الهيكل. كما أفاد شهود عديدون بأن الطائرة بدأت تتأرجح قبل أن تفقد أجزاء منها وتسقط.

يشار إلى أن طائرة أي 300 كانت تقوم برحلة بين نيويورك وسان دومينغو بجمهورية الدومينيكان حين تحطمت بعد أقل من ثلاث دقائق من إقلاعها من مطار كينيدي. وأدى الحادث إلى مقتل 260 شخصا من الركاب وأعضاء الطاقم وخمسة أشخاص على الأقل على الأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة