تمديد رحلة ديسكفري يوما إضافيا لاستكمال العمل   
الأحد 1426/6/25 هـ - الموافق 31/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)
الأميركي روبينسون والياباني نوجوشي يقومان بمهامهما خارج ديسكفري (الفرنسية)

أعلن مسؤول في وكالة الفضاء الأميركية أن المكوك ديسكفري سيبقى ملتحما بمحطة الفضاء الدولية يوما إضافيا لتمكين طاقمه من القيام بمزيد من العمل في المحطة.
 
وقال مساعد مدير برنامج المركبة واين هايل في مؤتمر صحافي عقده في مركز جونسون الفضائي في هيوستن (تكساس, جنوبا), "لدينا ما يكفي من المواد الغذائية لنعلن رسميا أن في مقدورنا تمديد المهمة يوما إضافيا".
 
وبناء على ذلك فسيعود المكوك إلى مركز كينيدي الفضائي, قرب كاب كانافيرال في فلوريدا (جنوب شرق) فجر الاثنين في الثامن من أغسطس/آب , بدلا من يوم الأحد السابع من الشهر نفسه كما كان مقررا.
 
وينتظر أن يقوم الأميركي روبينسون والياباني نوجوشي بمهمتين أخريين للسباحة في الفضاء غدا الاثنين ويوم الأربعاء المقبل لاستبدال جيروسكوب معطل يسمح بالحفاظ على استقرار المحطة الفضائية وكذلك لتركيب رف توضع عليه قطع الغيار أثناء بناء المحطة.

وأعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أن اثنين من رواد مكوك ديسكفري أكملا أمس السبت أول مهمة خارج المحطة الفضائية الدولية والتي استغرقت سبع ساعات، لفحص جسم المكوك لاكتشاف أي تلف واختبار معدات للإصلاح.

وسعى رائد الفضاء الياباني سوشي نوجوشي وزميله الأميركي ستيف روبينسون لاختبار معدات لإصلاح رقائق السيراميك المكسو بها جسم المكوك لوقايته من الحرارة الشديدة، وهي مهمة غير مسبوقة.

ديسكفري قبل خروجه من الغلاف الجوي الثلاثاء الماضي (الفرنسية) 
أهمية الرحلة
وتعد هذه التجربة ذات أهمية خاصة للرحلات الفضائية المستقبلية التي قد يضطر فيها طاقم المكوك لإصلاح التلف الذي ربما يلحق بالسطح الخارجي الهش للمركبة أثناء الانطلاق، وهو السبب في احتراق وتدمير مكوك كولومبيا لدى عودته إلى الأرض عام 2003.

يُذكر أن كارثة كولومبيا التي وقعت لدى هبوط المكوك في أول فبراير/شباط عام 2003، حدثت بعد إصابة المكوك بشظايا من المادة الرغوية العازلة المتساقطة من خزان الوقود الخارجي لدى إطلاقه.

وأدى سقوط هذه الشظايا على المكوك إلى إحداث ثقب في الطبقة الخارجية العازلة في منطقة الجناح، مما سمح للغاز شديد السخونة بالاندفاع إلى داخل المركبة أثناء دخولها الغلاف الجوي للأرض.

ورغم التعديلات الهندسية التي أجريت بهدف فصل العازل الحراري عن خزان الوقود الخارجي أثناء الإطلاق، فإن أجزاء كبيرة من المادة الرغوية انفصلت خلال إطلاق ديسكفري الثلاثاء الماضي.

وقال جون إيرابيتي المتحدث باسم ناسا من غرفة مراقبة مهمة المكوك في هيوستون بولاية تكساس، إن أعمال الفحص التي أجريت أمس السبت لم تقدم أي دليل على أن عودة ديسكفري إلى الغلاف الجوي للأرض يمكن أن تنطوي على خطورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة