قتلى وتجدد القصف على دمشق وحلب   
الاثنين 1433/11/2 هـ - الموافق 17/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:00 (مكة المكرمة)، 8:00 (غرينتش)
أحياء دمشق الجنوبية تتعرض لقصف عنيف من جانب القوات النظامية
أفاد ناشطون بتجدد القصف صباحا على أحياء دمشق الجنوبية وأضافوا أن 12 قتيلا على الأقل سقطوا اليوم بنيران القوات النظامية بمختلف أنحاء سوريا، وفي وقت قال نشطاء إن 143 شخصا قتلوا الأحد، قصف الطيران الحربي أحياء حلب الجديدة والفرقان والراشدين للمرة الأولى.

وأشارت لجان التنسيق المحلية إلى سقوط جرحى في تجدد القصف على أحياء القدم والعسالي والحجر الأسود. بدورها قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن من بين قتلى اليوم ثلاثة من عائلة واحدة قضوا بنيران الشبيحة في بلدة التمانعة بإدلب.

وفي إدلب أيضا قال عناصر من كتائب "شهداء سوريا" إن الكتيبة هاجمت مطار أبو الظهور العسكري، وذكر الناشطون أن الكتيبة دمرت طائرة ميغ داخل المطار وتصدت لبعض الطائرات في الجو.

كما أسفر هجوم شنته طائرة مروحية على بلدة كفر عويد بإدلب عن مقتل خمسة أطفال وامرأة على الأقل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأظهر شريط فيديو بثه ناشطون على موقع يوتيوب جثث أطفال موزعة في غرفة صغيرة.

وفي دير الزور دخل القصف المدفعي والصاروخي من طائرات الميغ يومه الـ95، وذكر المتحدث باسم المجلس الثوري للمدينة أن قوات النظام ألقت براميل متفجرة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وتسوية منازل عدة بالأرض.

وأشار إلى أن القوات النظامية قصفت جسرا حيويا في المدينة لمنع مرور المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى محتاجيها في المدينة، حسب المتحدث.

وأضاف أن الجيش السوري الحر انتقل من مرحلة الدفاع إلى الهجوم على المقرات التي ما زالت تحت سيطرة الجيش النظامي، والسيطرة على أحياء ومناطق جديدة في المدينة.

في غضون ذلك قال ناشطون إن الجيش الحر اقتحم مبنى البحوث العلمية في حي حلب الجديدة الذي يتعرض لقصف عنيف من الطائرات الحربية.

video
في حلب أيضا، قصف جيش النظام حي بستان الباشا المجاور لحي الميدان، إضافة إلى أحياء العامرية والصاخور وقاضي عسكر والفردوس.

دراسة وقصف ونزوح
وفي حمص تجدد قصف قوات النظام للرستن بالطيران وراجمات الصواريخ، حسب لجان التنسيق. وأشارت اللجان إلى قصف "عنيف" تتعرض له بلدات تسيل وسحم الجولان وجلين.

يأتي هذا في وقت قالت فيه وكالة الأنباء السورية (سانا) إن خمسة ملايين طالب توجهوا إلى مدارسهم البالغ عددها 22 ألف مدرسة باستثناء عدد غير معلوم من المدارس التي تضررت بسبب الحرب أو التي يقيم فيها نازحون.

في المقابل يكشف ناشطو الثورة أن عددا كبيرا من المدارس تحول إلى مأوى للعائلات التي تركت منازلها هربا من قصف قوات النظام. من جانبها أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إلى أن أكثر من ألفي مدرسة سورية دُمرت أو تضررت جراء القصف اليومي الذي تشهده البلاد.

ونقلت الأمم المتحدة عن وزارة التعليم تأكيدها أن ما يقرب 10% من المدارس في أنحاء البلاد لحقت بها أضرار أو دمرت، وأن ثمانمائة مدرسة تضم عائلات شردها القتال رغم أن المنظمة الدولية تقول إن الحكومة بدأت في نقل بعض هؤلاء الأشخاص لإفساح المجال أمام عودة الدراسة.

ومن المستحيل التحقق من عدد الطلاب الذين استأنفوا الدراسة بسبب القيود التي تفرضها الحكومة على دخول الصحفيين الأجانب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة