إيطاليا تطلب استجواب عملاء أميركيين بشأن خطف إمام مسلم   
الثلاثاء 1426/12/24 هـ - الموافق 24/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:27 (مكة المكرمة)، 22:27 (غرينتش)

طلبت إيطاليا من الولايات المتحدة مساعدة ممثلي الادعاء الإيطالي بالتحقيق مع 22 عميلا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية للاشتباه في ضلوعهم بخطف رجل دين مسلم في ميلانو.

وقالت متحدثة إن وزير العدل الإيطالي روبرتو كاستيلي وافق على طلب من ممثلي الادعاء بميلانو بالحصول على مساعدة قضائية دولية مما يسمح لممثلي الادعاء بالسفر إلى الولايات المتحدة لاستجواب مشتبه فيهم وشهود.

وأشار مدعي ميلانو أرماندو ساباتارو -الذي يترأس القضية- إلى أن الادعاء الإيطالي بانتظار رد السلطات الأميركية على طلب الاستجواب. 

وترتكز اتهامات قضاة ميلانو على أن فريقا من وكالة المخابرات المركزية الأميركية خطف رجل الدين المسلم حسن مصطفى أسامة نصر من شارع بميلانو في عام 2003 ونقلوه جوا لاستجوابه في مصر حيث قال إنه تعرض للتعذيب، ومن المعتقد أنه مازال يقبع في السجون المصرية.

وأصدر قاض بميلانو أمرا باعتقال نصر على خلفية اتهامات بصلته بالقاعدة وبتجنيد مقاتلين بالعراق.

ويسعى الادعاء الإيطالي بشكل خاص للتحدث مع روبرت سيلدون ليدي رئيس محطة المخابرات الأميركية في ميلانو وهو المشتبه فيه الرئيسي في التحقيق.

وتظهر سجلات الهاتف المحمول أن ليدي سافر إلى مصر بعد خطف نصر مما يثير تساؤلات بشأن صلته بنصر أو بمعرفته بالتعذيب المزعوم.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي طلب ممثلو الادعاء في إيطاليا بأن يسعى كاستيلي إلى تسلم العملاء الأميركيين، وهي خطوة أكثر عدائية من الناحية السياسية في ضوء علاقات حكومة روما الوثيقة مع إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش.

وتعتبر هذه القضية واحدة من تحقيقات كثيرة في أنشطة المخابرات الأميركية والتي من بينها نقل عملاء أميركيين بشكل غير قانوني لـ"متشددين مشتبه فيهم" عبر أوروبا إلى بلدان ثالثة لاستجوابهم وجدال بشأن سجون سرية أميركية مزعومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة