قمة أفريقية استثنائية بالجزائر لتجمع دول النيباد   
الأربعاء 1428/3/3 هـ - الموافق 21/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:28 (مكة المكرمة)، 10:28 (غرينتش)
بوتفليقة يسعى لدور دولي لتجمع النيباد الأفريقي (الفرنسية-أرشيف)
يجري زعماء 20 دولة أفريقية مباحثات في الجزائر لبحث ملف إدماج أمانة تنفيذ الشراكة الأفريقية الجديدة المعروفة اختصارا بـ"النيباد" ضمن مفوضية الاتحاد الأفريقي.
 
وقال الوزير الجزائري المكلف بالشؤون الأفريقية والمغاربية عبد القادر مساهل إن القمة الاستثنائية برئاسة عبد العزيز بوتفليقة "ستدرس أساسا مسألة ضم الأمانة إلى مفوضية الاتحاد الأفريقي".
 
وأوضح أن القمة ستنظر في قضية تحقيق العدالة فيما يتعلق بالتجارة الدولية والشراكة مع باقي دول العالم خاصة التكتلات الاقتصادية الكبرى.

ورفض مساهل جعل أفريقيا سوقا للدول الأوروبية ومصدرا للمواد الأولية الرخيصة، مشددا على ضرورة تطوير التنمية وتوضيح طبيعة العلاقة مع العالم المتطور في هذا الجانب الهام.

وكانت المديرة للجنة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا اقترحت إنشاء وكالة للتنمية مكلفة بمتابعة تطبيق المبادرة.
 
وأشار مساهل إلى أن الملف الأمني سيكون في صلب النقاش ضمن برنامج القادة، وقال إن التعاون الأمني بين دول الاتحاد الأفريقي "قطع أشواطا كبيرة في مجال التنسيق".
 
كما أكد أن مبادرة النيباد حققت نجاحات أهمها تقليص الصراعات والنزاعات الدولية في القارة الأفريقية من 13 إلى 3 نزاعات فقط.
 
ويقع مقر أمانة تنفيذ النيباد في جنوب أفريقيا وينتظر أن تدمج ضمن مفوضية الاتحاد الأفريقي في إثيوبيا بهدف منح انسجام أكبر لجهود التنمية الأفريقية وتوحيد الآليات الخاصة بالعمل الأفريقي.

وتتكون الأمانة من 20 بلدا أفريقيا تضم البلدان الخمسة المؤسسة لها عام 2001 وهي الجزائر وجنوب إفريقيا ومصر ونيجيريا والسنغال، إضافة إلى ثلاثة بلدان تمثل كل جهة من الجهات الخمس لأفريقيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة