الرئيس العراقي يستعد للحرب ويقسم البلاد لأربع مناطق   
الأحد 14/1/1424 هـ - الموافق 16/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدام حسين يجتمع مع أعضاء في مجلس قيادة الثورة الشهر الماضي

تأهب العراق للحرب بإصدار مجلس قيادة الثورة العراقي مرسوما قسم البلاد بموجبه إلى أربع مناطق عسكرية تحت قيادة الرئيس العراقي صدام حسين.

وقالت وكالة الأنباء العراقية أن "مجلس قيادة الثورة أصدر قرارا تقرر بموجبه تشكيل أربع قيادات مناطق ترتبط مباشرة بالسيد الرئيس صدام حسين لتأمين مستلزمات صد وتدمير أى عدوان خارجى".

وفي مواجهة احتمالات نشوب حرب للإطاحة به في غضون أيام عين صدام مساعدين مقربين لقيادة تلك المناطق من بينهم ابنه الأصغر قصي الذي كلف بقيادة المناطق الرئيسية في بغداد وتكريت حيث يوجد مركز قوة الحكومة.

عزة إبراهيم يحيي عرضا عسكريا في الموصل الشهر الماضي

وصدر هذا المرسوم قبيل اجتماع قمة بين زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا في جزر الآزور بعد انهيار جهود كسب دعم جديد من الأمم المتحدة لشن حرب على العراق قائلين إنه لا يوجد أمل يذكر في أن ينزع صدام سلاحه.
ومن المتوقع أن يمهد هذا الاجتماع الطريق أمام القيام بعمل عسكري.

ويقسم القرار رقم 61 العراق إلى أربع مناطق هي المنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية والمنطقة الوسطى ومنطقة الفرات الأوسط.

وبموجب القرار تم تعيين قصي صدام حسين المشرف على قوات الحرس الجمهوري مسؤولا عن قيادة المنطقة الوسطى التي تشمل محافظات بغداد وصلاح الدين والأنبار وديالى وبابل وواسط.

وأضافت الوكالة أن قيادة المنطقة الشمالية تشمل محافظات نينوى والتأميم ودهوك وأربيل والسليمانية ويتولى قيادة المنطقة الفريق الأول الركن عزة إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة نائب القائد العام للقوات المسلحة.

علي حسن المجيد

وتابعت أن قيادة المنطقة الجنوبية تشمل محافظات البصرة وذى قار وميسان ويتولى قيادتها الفريق الأول الركن علي حسن المجيد ابن عم الرئيس صدام حسين وعضو مجلس قيادة الثورة.

ويتولى قيادة منطقة الفرات الأوسط التي تشمل محافظات كربلاء والنجف والقادسية والمثنى مزبان خضر هادي عضو مجلس قيادة الثورة وعضو قيادة قطر العراق.

وقال المرسوم إن وحدات القوات الجوية والدفاع الجوي ووحدات صواريخ أرض أرض ستبقى تحت قيادة صدام مباشرة.

وأمر المرسوم قوات الأمن الداخلي وقوات فدائيي صدام بقيادة عدي الابن الأكبر لصدام بتلقي الأوامر من قيادة كل منطقة في حالة انقطاع الاتصالات مع القيادة المركزية.

على الصعيد نفسه أجرى الرئيس العراقي صدام حسين أمس سلسلة من اللقاءات مع كبار الضباط في الجيش "للوقوف على تحضيراتهم القتالية" حسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية.

وقالت الوكالة إن الرئيس العراقي "واصل لقاءاته مع ابنائه وأخوانه ودرعه الحصين للوقوف على تحضيراتهم القتالية والتعبوية لخوض معركة العز والشرف".

وتم اللقاء بحضور المشرف على الحرس الجمهوري قصي صدام حسين ووزير الدفاع الفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد.

وذكرت الوكالة أن الرئيس العراقي أشاد "بحماستهم لتهيئة وحداتهم ومقاتليها للدفاع عن العراق الأبى مبديا توجيهات سديدة بما يعزز قدرات جيشنا الباسل وشعبنا المجاهد في مواجهة الغطرسة الأميركية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة