مقتل 14عراقيا وجرح العشرات بتفجير قرب وزارة الداخلية   
الاثنين 1427/8/4 هـ - الموافق 28/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:50 (مكة المكرمة)، 9:50 (غرينتش)
آثار تفجير انتحاري قرب فندق فلسطين يوم أمس (الفرنسية)

قتل 14 شخصا على الأقل وجرح نحو 40 عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة في مجمع يحتضن وزارة الداخلية العراقية ببغداد.
 
وقالت مصادر عراقية إن الانفجار وقع قرب نقطة تابعة للوزارة وسط بغداد في وقت الذروة, وأدى إلى احتراق عشرات من سيارات الشرطة.
 
ورجح مصدر صحفي عراقي في اتصال مع الجزيرة أن ترتفع الحصيلة لأن أغلب المصابين حالتهم خطيرة, مؤكدا أن معظم القتلى من رجال الشرطة لأن محيط الوزارة ممنوع على المدنيين.
 
هجمات الأحد
ووقع الانفجار في وقت كان يستعد فيه وزير الداخلية جواد بولاني للاجتماع بقادة شرطة المحافظات الـ 18 بعد يوم دام سقط فيه أكثر من 55 عراقيا وجرح فيه ما لا يقل عن 125.
 
 عدد قتلى الجيش الأميركي بلغ 2625 منذ مارس/آذار 2003 (الفرنسية-أرشيف)
وكان أعنف الهجمات هجوما على سوق شعبي ببلدة الخالص شمال بغداد قتل به 15 مدنيا وجرح 25, وتفجيرين انتحاريين استهدفا مزار التكية الطالبانية وبيت ضابط شرطة سقط فيهما عشرة وأصيب 50, بينما فجرت قنبلة حافلة صغيرة وسط بغداد, فقتل فيها تسعة أشخاص على الأقل.
 
قتلى أميركيون
من جهته أعلن الجيش الأميركي مقتل خمسة من جنوده بهجومين بالعاصمة العراقية بغداد، قتل أربعة منهم بانفجار عبوة ناسفة بدورية شمالي بغداد, بينما قتل الخامس بانفجار مماثل غربيها.
 
وكان الجيش الأميركي قد أعلن أمس أيضا مقتل جنديين آخرين أحدهما بعبوة ناسفة جنوب شرقي بغداد, والآخر باشتباك ببغداد ذاتها, ليصل بذلك عدد قتلاه يوم أمس الأحد إلى سبعة.
 
تعديل وشيك
من ناحية أخرى كشف مسؤول كبير أن المالكي يعتزم تعديل الحكومة بعد مائة يوم من تشكيلها "لاستبعاد الوزراء الذين ينقصهم الولاء وأصحاب الأداء الضعيف وحشد تأييد الفصائل المختلفة لخطته للمصالحة الوطنية".
 
وقالت مصادر سياسية إن التغيير يشمل الحركة السياسية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر حيث اشتبكت مليشيات جيش المهدي الموالية له مرارا خلال الأسابيع القليلة الماضية مع القوات العراقية والأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة