وزير خارجية تيمور الشرقية يدعو للتحقيق مع الكثيري   
الجمعة 1427/5/12 هـ - الموافق 9/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)

هورتا شكك بالاتهامات لكنه شدد على ضرورة التحقيق فيها (الفرنسية-أرشيف)
طالب وزير خارجية تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا اليوم الجمعة بفتح تحقيق إثر اتهامات مفادها أن رئيس الوزراء مرعي الكثيري شكل فرق موت لتصفية معارضيه.

وقال هورتا -بتصريحات لتلفزيون أي بي سي الأسترالي- إنه يجب أن يباشر رئيس الدولة شانانا غوسماو التحقيق، وشدد على ضرورة أن يكون مستقلا، وعلى إمكانية مشاركة الأمم المتحدة فيه.

وجاءت دعوة وزير الخارجية بعد تصريح مجموعة من ثلاثين مسلحا لصحفي في تلفزيون أي بي سي بأن وزير الداخلية السابق روجيريو لوباتو جندهم لحساب الكثيري بهدف "تصفية" معارضيه، وقالوا إنهم لم يقتلوا أحدا، لكنه طلب منهم قتل أعداء رئيس الوزراء قبل الانتخابات المقررة العام المقبل، على حد تأكيدهم.

وذكرت المحطة التلفزيونية أن هؤلاء العناصر أعضاء سابقون في حزب فريتيلين الحاكم الذي قاد المقاومة المسلحة من أجل استقلال البلاد عن إندونيسيا.

ويعتقد أن الجنود الـ600 -الذين سرحهم الكثيري وشنوا أعمال العنف الجارية في البلاد- كانوا من بين أهداف هذه المجموعة المسلحة.

وبدوره قال وزير الخارجية -الذي يتولى أيضا حقيبة الدفاع بعد استقالة سلفه القسرية- إنه تبلغ بأن لوباتو سلم أسلحة إلى عدد من المدنيين، لكنه أشار إلى وجوب اعتبار رئيس الوزراء بريئا حتى إثبات العكس.

ا
الوزير أكد على الحاجة للقوات الدولية لمدة عشر سنوات على الأقل (الفرنسية-أرشيف) 
لأمم المتحدة
من جهة أخرى أكد هورتا أن بلاده بحاجة ماسة لوجود الأمم المتحدة للمراقبة على الانتخابات العامة المقبلة، داعيا إلى إبقاء هذا التواجد في بلاده لمدة عشر سنوات على الأقل لمساعدتها في استعادة النظام وإرساء الديمقراطية التي قال إنهما يتطلبان الكثير من الوقت والمال.

وأكد أن لا أحد يريد أن يرى تيمور الشرقية بعد أربع سنوات من حصولها على الاستقلال يسيطر عليها اللصوص وقطاع الطرق ومثيرو الشغب.

وتشهد تيمور الشرقية أعمال عنف مستمرة منذ أكثر من شهر إثر خلاف بين جنود متمردين وقوات نظامية تضاف إليها خلافات بين تيمور الشرقية وتيمور الغربية تسببت بأعمال عنف وشغب في المدن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة