33 قتيلا بحلب وجيش الفتح يفشل هجوما للنظام   
السبت 1437/11/18 هـ - الموافق 20/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)
قتل أكثر من ثلاثين مدنيا في غارات روسية سورية على مدينة حلب شمالي سوريا، بينما أعلن جيش الفتح المعارض أنه أفشل هجوما مضادا جديدا لقوات النظام السوري والمليشيات الأجنبية جنوب المدينة وقتل وأصاب عشرات منهم.

فقد أفاد مراسل الجزيرة في حلب عمرو حلبي أن الطائرات الروسية والسورية استهدفت اليوم السبت عشرين حيا داخل حلب و15 بلدة في ريفها، مما أسفر عن مقتل 33 شخصا كلهم مدنيون، وفق عدّ أولي.

وأضاف المراسل أن ثمانية قتلوا في حي الجلوم في البلدة القديمة بحلب، ومنهم سبعة من عائلة ناشط إعلامي كان يغطي المعارك. وتابع أن 15 قتلوا في غارات استهدفت سوقا في بلدة أورم الكبرى بالريف الغربي، كما قتل خمسة في كل من كفر حلب وكفر جوم.

وفي الوقت نفسه تعرض حيا الزبدية وسيف الدولة غربي حلب لقصف بقنابل عنقودية وفوسفورية.

وقال مراسل الجزيرة إن قصفا عنيفا تركز على أطراف حلب الجنوبية سعيا من قوات النظام السوري وروسيا لقطع طريق الراموسة الذي سيطر عليه قبل أسبوعين جيش الفتح وفصائل أخرى معارضة.

وأتاحت سيطرة المعارضة السورية المسلحة على طريق الراموسة فتح طريق إمداد نحو أحياء حلب الشرقية، وبالتالي رفع الحصار عنها.

عناصر من الدفاع المدني ومواطنون يحاولون انتشال ضحايا غارة على حي سكني في حلب (الأوروبية)

معارك حلب
ميدانيا أيضا أفاد مراسل الجزيرة أن جيش الفتح استعاد تلة "أم القرع" التي تقع جنوب حلب وتشرف على طريق الراموسة، وذلك بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها.

ونقل عمرو حلبي عن جيش الفتح أنه قتل وأصاب عشرات من الجنود السوريين وعناصر المليشيات الأجنبية أثناء استعادته التلة. وأشار إلى أن قوات النظام تستميت لاستعادة كلية المدفعية التي سيطر عليها مؤخرا جيش الفتح وفصائل أخرى ضمن ما عرف بمعركة فك حصار حلب.

بيد أن المراسل أوضح أن قوات النظام والمليشيات لم تتمكن من استعادة متر واحد من مجموع الأربعين كيلومترا مربعا التي قالت المعارضة إنها سيطرت عليها مطلع الشهر الحالي جنوب وغرب حلب. وتقول الفصائل السورية إنها تخطط لهجوم كبير آخر يستهدف استعادة حلب بالكامل.

وقد قالت جبهة فتح الشام، أحد مكونات جيش الفتح، إن الخسائر البشرية لقوات النظام السوري وحزب الله اللبناني والمليشيات الموالية لهما في مدخل مدينة حلب وريفها الجنوبي بلغت 150 قتيلا خلال أسبوع فقط.

وأضافت أن قوات النظام والمليشيات الداعمة لها تكبدت هذه الخسائر أثناء محاولتها اقتحام مشروع منطقة الألف وسبعين شقة سكنية، والمدرسة الفنية الجوية، وهي المنطقة التي استطاع من خلالها جيش الفتح وفصائل من المعارضة المسلحة كسر الحصار ومد شريان إلى أحياء حلب التي كانت محاصرة.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري أن غارات جوية دمرت عربات عسكرية للمعارضة في محيط الكليات العسكرية جنوب حلب، كما دمرت مقرين لجبهة فتح الشام بحي الشيخ سعيد.

وفي تطورات آخرى قتلت امرأتان اليوم في غارات سورية على قرية عدوان في ريف إدلب الغربي، كما قتل شخص في غارة أخرى على مدينة بنّش بالريف الشمالي.

وفي حمص (وسط سوريا) قصفت قوات النظام السوري اليوم بالمدافع حي الوعر المحاصر مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وتضرر مركز صحي. وقتل شخصان في قصف مماثل لأحياء سكنية في دوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق، بينما قتل ثلاثة أطفال في قصف استهدف حيا في درعا البلد بمدينة درعا جنوبي سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة