استجواب وزيرة بريطانية على خلفية تعذيب معتقلين باكستانيين   
الأربعاء 1430/2/9 هـ - الموافق 4/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)
جاكي سميث ستخضع للاستجواب من قبل اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان
(الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة بريطانية أن وزيرة الداخلية البريطانية جاكي سميث ستخضع للاستجواب من قبل اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان بشأن مزاعم تواطؤ أجهزة الأمن البريطانية في تعذيب مشتبه فيهم بالإرهاب في باكستان.
 
وقالت ذي غارديان الصادرة اليوم الأربعاء إن المزاعم تتعلق بعدد من المشتبه فيهم اعتُقلوا في باكستان بطلب من السلطات البريطانية في الفترة من 2003 إلى 2007 وادعوا أنهم تعرضوا للتعذيب بصورة متكررة على يد عملاء الاستخبارات الباكستانية قبل استجوابهم من قبل ضباط في جهاز الأمن الداخلي البريطاني (إم آي 5).
 
وأضافت أن اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان استمعت في جلسة سابقة إلى شهادات تفيد بأن مسؤولين بريطانيين مارسوا ضغوطاً على السلطات الباكستانية للحصول على معلومات من المشتبه فيهم الإرهابيين المعتقلين وكانوا يعلمون جيداً بأنها استخدمت التعذيب أثناء تحقيقاتها".
 
ونسبت الصحيفة إلى رئيس اللجنة النائب عن حزب العمال البريطاني الحاكم أندرو دزمور قوله إن الجمع بين قانون العدالة الجنائية لعام 1988 وقانون أجهزة الإستخبارات لعام 1994 قاده إلى الاستنتاج بأن أجهزة الأمن البريطانية قد تكون تمارس أنشطة سرية على غرار عمليات جيمس بوند.
 
مزاعم خطيرة
وأضاف دزمور أن مزاعم تعذيب المشتبه فيهم الإرهابيين المعتقلين في باكستان خطيرة جداً وقادت اللجنة إلى استدعاء وزيرة الداخلية لتقديم أدلة، ولدينا الآن عدد من القضايا نريد أن تجيب عليها.
 
وكان بريطاني من أصل باكستاني يُدعى رانغزيب أحمد (33 عاماً) زعم أنه تعرض للضرب والجلد والحرمان من النوم وتم اقتلاع ثلاثة من أظافر أصابعه على يد عملاء وكالة الاستخبارات الباكستانية عام 2006 قبل أن يقوم اثنان من ضباط جهاز الأمن البريطاني (إم آي 5) باستجوابه.
 
كما ادعى شخص آخر يسمى أحمد من مدينة لوتون البريطانية بأنه تعرض للجلد والضرب وعُلق من معصميه وهُدد بمثقاب كهربائي أثناء توقيفه في باكستان، فيما زعم شخص ثالث من مقاطعة غرب المدلاند البريطانية اتُهم بالانتماء لتنظيم القاعدة بأنه تعرض أيضاً للتعذيب لدى احتجازه في باكستان أثناء عملية لمكافحة الإرهاب قادتها بريطانيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة